سجلت مؤسسة حرية الفكر والتعبير 366 حالة انتهاك ضد الصحفيين والإعلاميين خلال النصف الثانى من عام 2015، بزيادة تقدر بـ112% عن النصف الأول من العام نفسه الذى سجل 172 انتهاكا فقط.

وأوضح تقرير أصدره برنامج حرية الإعلام بالمؤسسة، الاثنين، أن الأحداث التى جرت خلال تلك الشهور مثل انتخابات مجلس النواب شهدت 126 انتهاكا ضد الجماعة الصحفية والإعلامية، مقارنة بالشهور الستة الأولى.

وشملت الانتهاكات 169 واقعة منع من التغطية، و68 واقعة وقف عن العمل، و11 واقعة احتجاز غير قانونى، و27 واقعة استيقاف وتعسف، و28 واقعة استيلاء على المعدات الصحفية وتكسيرها أو مسح ما عليها، و31 واقعة تعدى بالضرب أو الإصابة، وواقعتى خصم من المرتب، وواقعة فصل تعسفى.

كما شملت الانتهاكات مصادرة وفرم أعداد، ومنع مقالات، وواقعتى منع من الكتابة، و3 وقائع وقف طباعة العدد، وواقعة اقتحام منشأة صحفية، وواقعة منع من الإصدار، وواقعة اقتحام منزل، وواقعة تعديل مقال دون علم كاتبه.

وصنف التقرير جهات الاعتداء بواقع 65 واقعة من قوات التأمين سواء الجيش أو الشرطة، و42 واقعة من جهات قضائية مشرفة على اللجان، و19 واقعة من مندوبى وداعمى مرشحين.

وسجلت القاهرة أعلى وقائع اعتداء بواقع 233، تلتها الجيزة بـ64 واقعة، وفي المرتبة الثالثة محافظة شمال سيناء، فيما سجل شهر أكتوبر 105 واقعة اعتداء، تلاه نوفمبر بـ92 اعتداء، وديسمبر بـ64 اعتداء.

وأفادت المؤسسة فى تقريرها أن تلك التصريحات تنافى ما ذكره الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى مقابلة أجرتها معه شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، التى قال فيها إن مصر تشهد حرية إعلام غير مسبوقة.

وأكدت المؤسسة «انعدام آمان البيئة التى يعمل بها الصحفيون والإعلاميون فة مصر»، موضحة أن مجرد حمل كاميرا فى الشارع أصبح يثير الشبهات ويجعل صاحبها عرضة للانتهاكات.