لم يتوقف اعلام الانقلاب والموالى منه للمجلس العسكرى عن إلصاق أى تهمة مهما كانت إلى الإخوان المسلمين والتيار الإسلامى ككل إرضائًا لمجلس بنى صهيون الذى يخدم على مصالحة فقط دون إعطاء أى حقوق للشعوب العربية وعلى رأسها المصرية والليبية.

الإعلامى الأمنجى الموالى للمجلس العسكرى والسيسى، مصطفى بكرى، خرج يوم أمس الجمعة فى حلقة فاضحة على الهواء ليتحدث ويحلل الوضع التونسى الذى ظهر انه يُصيب  الانقلاب بالرعب خوفًا من تكرار سيناريو 2011 الذى اطاح بالمخلوع وخروج شرارة ثورات الربيع العربى من تونس.

وقال أن ما يحدث هناك هو مؤامرة كبرى تحاك على التوانسة، وان السبب فيها هم الإخوان المسلمين دون غيرهم، جاهلاً تمامًا بما يحدث على أرض الثوار العرب الذين بدأو المشوار، خاصًا بعد انتحار شاب على طريقة "البوعزيزى" بسبب عدم حصوله على وظيفة وانتشار البطالة بين أمثالة هناك، مضيفًا كذبًا كعادتة أن إخوان تونس تستغل الحادث لاسقاط حزب نداء تونس الذى طالتة انشقاقات أطاحت به بالفعل كانت مستمرة منذ انشائه.

واعترف بكرى أيضًا: أن تونس وصلت لمرحلة الأمان بعد أن نجت "من الربيع العبرى" وأضاف أيضًا أن مصر لم تنجو منه ليكون بذلك اعتراف منه على تبعية المجلس العسكرى وقائدة عبدالفتاح السيسى، للكيان ومؤامراته التى تحاك ضد البلاد.

واختتم قولة بإن مطالب الشعب التونسى بتحسن المعيشة عادلة لكنها ستؤدى إلى خراب البلاد، دون أن يوضح قولة المتناقض.
 
وتابع: "شرارة هذه الأحداث هتودي البلد في داهية، والتوانسة لازم يعرفوا كده، أن البلد هتضيع وهتبقى زي ليبيا".

أعلنت الحكومة التونسية أمس الجمعة، فرض حظر التجول ليلا فى كل أنحاء البلاد، لمواجهة أعمال التخريب والعنف، وذلك وفق ما قالته فضائية "أون تي في" نقلًا عن رويترز.