بيان شباب ضد الانقلاب فى ذكرى مجزرة بورسعيد: القاتل واحد

 أكدت حركة "شباب ضد الانقلاب" أن قتلة الثوار منذ ثورة يناير 2011 "واحدا"، وهو ذاتة من تورط في قتل الشباب في مذبحة استاد بورسعيد.

وقال زياد المصرى، المتحدث الرسمى باسم حركة شباب ضد الانقلاب، في بيان أصدره اليوم الاثنين، "كل يوم يمر علينا منذ ثورة يناير ٢٠١١ لنا فيه ذكريات أليمة ومذابح بحق الشعب المصري ارتكبتها عصابة العسكر، وها هو اليوم يمر علينا ذكرى لطالما تألمنا جميعا وقت حدوثها ونتألم إلى الأن كانت برهانا جديدا على خيانة العسكر فأصبحت دماء المصريين رخيصة لأن الجاني أمِن العقاب .
 
وأضاف البيان :"في مثل هذا اليوم أستشهد شباب من أولتراس اهلاوى في ستاد بور سعيد ( مذبحة بورسعيد ) فى مذبحة فى حق شباب أراد ان يعيش بحرية و كرامه فما كان من أعداء الثورة من العسكر ورجالهم الا أن خططوا لمذبحة بشعة راح ضحيتها أكثر من ٧٣ شاب ومئات المصابين بايد عصابة العسكر والشرطة والبلطجية".
 
وتابع البيان "أرادوا أن يكسروا الشباب نبع الامل فى هذا الوطن بسبب تضحياهم ضحوه لأجل ثورتهم المباركة ، وكعادة العسكر يقتلون المصريين بدم بارد  ،ولا يفرقون بين فصيل أو آخر ، يريقون الدماء فى كل ان من اجل الوصول الى مطامعهم. مشيرا إلى مرور "خمس سنوات ولم يدن القاتل او يعاقب المتواطئ فى جريمة بشعة اهتزت لها قلوب المصريين" .
 
واختتم البيان قائلا: "رحم الله شهداء ستاد بور سعيد وأعاننا على مقاومة هذه العصابة التى واصلت ولا زالت تواصل جرائمها ومذابحها بحق الشعب والشباب حتى هذه اللجظات ،وأعاننا على القصاص من كل قاتل من هؤلاء ا"لعصابة "الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة" .