وجه   محمد منتصر، التحية إلى الثوار الأحرار في "شتى ربوع الوطن، الذين خرجوا اليوم يتدافعون باسم الحق في مواجهة الطغيان".

وخصّ – في بيان له الاثنين على موقع "إخوان أون لاين"- بالتحية "ثوار المطرية وبلطيم والمعادي والمهندسين والإسكندرية والجيزة"، مضيفا: "تحية إلى كل الثائرين في صعيد مصر، وإلى كل ثائر لم نعلمه، فالله يعلمه ويعطي الأجر للجميع على قدر جهده وبذله".

وقال "منتصر": "إنكم تصنعون التاريخ من جديد بشجاعتكم وبسالتكم أمام الآلة الأمنية القمعية المدججة بالسلاح، إنكم تعلنون اليوم شهادة وفاة لأطماع كل من راهن على قوة السلاح في مواجهة إرادة الشعب والإرادة الثورية، إنكم تثبتون للعالم أجمع الآن أن مصر لن تركع لحكم العسكر".

وأوضح أن الثوار نظموا حتى الآن 350 فعالية ثورية في 27 محافظة، وقد شارك فيها ما يقارب 700 ألف ثائر، "خرجوا ليعلنوا في الذكرى الخامسة لثورة يناير أن الثورة لازالت في الميدان، وأن الحشود الهادرة لن تتراجع عن زحفها الثوري نحو وطن حر كريم أبي".

واستطرد قائلا: "أقول للثوار، وأنا بينكم الآن في ميادين المحروسة، اصمدوا في وجه الظلم والطغيان، فإن عدوكم يستمد قوته من خوف شعبنا أمام دباباته، فلتحطموا اليوم أسطورته، ولتصعدوا فوق مجنزراته رافعين رايات النصر وشعارات الثورة".

وأردف: "أقول للثوار في الميادين، فلتستعدوا لحراك أقوى ومختلف بعد قليل يستمر حتى المساء، ولتتبعوا القادة الحقيقيين للثورة، الجنود المجهولين المسؤولين عن الحراك على الأرض، فاليوم نري العالم أجمع حراكا قويا مبهرا يعبر عن الحالة الثورية في مصر بشكل حقيقي".

ودعا كل من وصفهم بالشرفاء والأحرار من أبناء الشعب الذين لازالوا في بيوتهم حتى الآن إلى الاحتشاد من أجل مصر، قائلا: "احتشدوا من أجل كرامة هذا الوطن، ومن أجل حقوق الشهداء، ومن أجل كل صرخة داخل أقبية سجون العسكر وسلخانات التعذيب، ومن أجل كل فقير لا يجد قوت يومه، وكل أسرة تحلم برغيف الخبز في دولة سحق فيها العسكر الفقراء".

وأضاف "منتصر": "احتشدوا بعيدا عن الخلافات الحزبية والرؤى السياسية، فميادين الثورة أكبر من أي خلاف، ودماء المصريين أغلى من أي طموح أو مطالب سياسية، ولتكن أرضيتنا الثابتة هي "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية"، الحقوا بركاب الثورة وأعلنوا كسر الانقلاب وعودة الثورة لتحكم من جديد".