أرشيفية

لقيت أعمال ترميم وتطوير محطات السكك الحديدية، في محافظات الأقصر وقنا وأسوان، ردود فعل متباينة بين المواطنين، لا سيما وأن بعضها لم يمر علي تطويرها أكثر من 10 سنوات.

ففي محطة السكك الحديدية في الأقصر شرعت هيئة السكك الحديدية في إزالة طبقة خرسانية سميكة من أرصفة المحطة تمهيدًا لإعادة رصفها ضمن خطة تطوير شاملة للمحطة، رغم أن حالتها كانت جيدة ولم يمر على تطويرها أكثر من 10 سنوات، وهو ما اعتبره البعض إهدارًا للمال العام في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

محمد إبراهيم أحد المواطنين يقول :«نسمع أن الحكومة تتحدث عن ظروف اقتصادية صعبة تعيشها البلاد بينما نراها علي أرض الواقع تهدر الأموال في أشياء غير ملحة ويمكنها الانتظار لسنوات وتترك أشياء لا تتحمل الانتظار»

وأضاف إبراهيم «بدلًا من إهدار المال العام في تطوير محطة قطارات الأقصر التي لم يمر علي تطويرها سوى سنوات قليلة كان من الأولى أن تذهب هذه الأموال لتحسين حالة القطارات وزيادتها وزيادة خطوط السكك الحديدية لتخفيف الضغط من الخطوط التي أنشئت منذ ما يزيد عن المائة عام،​ وكذلك عدم السعى نحو زيادة اسعار تذاكر القطارات والمترو»

واتفق سليمان حسن، مواطن آخر، مع إبراهيم قائلًا: «واقع السكة الحديد تحديدًا محزن للغاية، فالقطارات مكتظة بالمواطنين الذي يقفون علي أرجلهم ويفترشون الطرقات بين العربات فضلا عن عدم انتظام مواعيد القطارات»

وتابع سليمان «مشكلتنا مع السكة الحديد ليست في مستوى حال المحطات ولكن مع حال القطارات المتردية للغاية وعدم كفايتها بالأساس، فلكي تسافر مثلًا من الأقصر للقاهرة عبر القطار عليك أن تذهب قبلها بشهر لتحجز تذكرة ».

ويستطرد سليمان: «الحكومة تحتاج لإعادة ترتيب أولوياتها فيما يحتاج من خدمات لخطة إصلاح عاجلة من عدمه بدلًا من حالة التخبط والتناقض الني نستشعرها نحن المواطنون» .

بينما للمواطن أحمد حسنين رأي آخر، حيث أشاد بأعمال التطوير الجارية بمحطة قطارات الأقصر قائلا : «مدينة الأقصر ذات طبيعة خاصة، فهي مدينة سياحية بالدرجة الأولى ومحطة القطارات تمثل عنوانًا للمدينة، فينبغي باستمرار أن تظهر بالمظهر اللائق بها ».