أدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، واقعة القبض واحتجاز رسام الكاريكاتير إسلام جاويش، حيث أبدت تخوفها من أن تكون الاتهامات الموجهة لـ«جاويش» هي ستار للتهمة الأساسية، وهى معارضته للنظام وهجومه على الفساد.

واعتبرت اللجنة، في بيان لها، الاثنين، أن القبض على «جاويش» هو استمرار لسلسلة طويلة من الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون خلال ممارستهم لعملهم، وهو الأمر الذي تحولت الصحافة في ظله لمهنة خطرة، يدفع أصحابها ثمن ممارستهم لها بالحبس والاعتداء عليهم بينما تتجاهل السلطة كل مطالبات الإفراج عنهم.

وقالت اللجنة، إن القبض على «جاويش» يأتي في ظل مناخ تحول الصحفيون فيه لهدف للملاحقات القضائية، حتى وصل عدد الصحفيين المحبوسين لما يقرب من 30 صحفيا في قضايا متنوعة، بخلاف 4 زملاء آخرين صادر بحقهم أحكام قضائية بالحبس لمدد تصل لـ3 سنوات على خلفية ممارستهم لمهنتهم أو إدلائهم برأيهم، فيما ينتظر أكثر من 6 آخرين محاكمتهم جنائيا ببلاغ من وزير العدل، الذي لازال يواصل تقديم البلاغات ضد الصحفيين والإعلاميين على خلفية ممارستهم لمهنتهم حتى وصل عدد البلاغات المقدمة منه لأكثر من 11 بلاغا بحق صحفيين.

وجددت اللجنة، إدانتها تكرار عمليات القبض على الصحفيين والإعلاميين وملاحقتهم، وكذلك بسرعة الإفراج عن الصحفيين المحبوسين، منوهة بالوعود التي تلقتها النقابة بالعفو والإفراج عمن تنطبق عليهم الشروط القانونية من الصحفيين، وهي الوعود التي لا زالت حتى الآن تراوح مكانها تنتظر من ينفذها.