• ربة منزل تكشف عن تعرض زوجها لظلم من مسؤول بسجن أبو زعبل..

خلف أسوار القضبان عدد من الحالات الإنسانية تحتاج إلى التعامل بروح القانون دون الإخلال باللوائح المنظمة للسجون.

«الشروق» تسلط الضوء على 4 من هذه الحالات التي تطلق صرخات استغاثة عاجلة لرئيس مصلحة السجون، اللواء حسن السوهاجي، من أجل حل مشاكلهم.

الحالة الأولى

ربة منزل تقول: "زوجى أشرف صالح، تعرض للضرب والإهانة وتم إيقاف قرار الإفراج عنه، حيث كان مقررا خروجه منذ شهر بسبب تعنت رئيس مباحث السجن، الذي يجبره على الإدلاء بمعلومات مغلوطة عن زملاءه فى العنبر".

وأضافت: "فوجئ زوجي في 12 نوفمبر الماضي، باستدعاء من مكتب رئيس مباحث سجن ليمان 2 أبو زعبل، قبل الإفراج عنه بيومين فقط، وطلب منه الإدلاء بمعلومات عن زملاءه في العنبر رقم 317 بخصوص وجود ممنوعات في العنبر، وعندما رفض تم الإعتداء عليه بالضرب، وتم تحرير محضر ضد زوجي بحيازة محمول، ووقعت ضده عقوبة بالحبس في غرفة التأديب، وحلق شعره، وتم حرمانه من الإفراج الشرطي ىبسبب رئيس المباحث".

الحالة الثانية

والده أحمد عيد عادل، السجين بسجن 440 وادي النطرون، والحاصل على ليسانس حقوق، والذي يدرس حاليا دبلوم القانون العام، وتطلب إنقاذها من متاعب الزيارة حيث تقطن بعيدا عن السجن في الوقت الذي تعاني فيه من أمراض مزمنة، وتناشد رئيس مصلحة السجون نقل نجلها إلى سجن المرج أو أي سجن بالقاهرة.

الحالة الثالثة

وتطالب زوجة كمال محمد محمد بيومي، السجين بسجن 440 وادي النطرون، في قضية تبديد شيكات، "تنفيذ قرار مدير مصلحة السجون بنقل زوجها إلى سجن أبو زعبل أو طرة أو المرج، حيث قضى عامين في وادي النطرون، وتعاني مشقة ومصاريف الزيارة، كما أنها
مصابة بمرض السكر والضغط.

الحالة الرابعة

السيدة كريمة محمد حسين، في عنبر10 بسجن القناطر الخيرية، المحكوم عليها بالسجن 7 سنوات في قضية مخدرات، تعاني من مرض السكر والضغط، ولا تتمكن من السير على قدميها، وتطلب نقلها لمستشفى السجن للعلاج وإنقاذها من المرض الذي يهاجم جسدها. وقالت نجلتها إن والدتها تتناول مسكنات لتتحمل آلام المرض وتخشى تدهور حالتها الصحية.