"بهتافات القصاص".. شيع المئات من أهالي الإسماعيلية جثمان المجند محمد الأتربي ظهر اليوم الاثنين، ضحية الهجوم المسلح بالعريش، في جنازة عسكرية حاشدة، انطلقت من مسجد غويبة بحي السلام بالإسماعيلية عقب صلاة الظهر إلى مقابر الأسرة بحي الشهداء.

تقدم الجنازة اللواء ياسين طاهر محافظ الاسماعيلية واللواء علي العزازي مدير الأمن وعدد من قيادات الجيش الثاني الميداني ونواب مجلس الشعب.


وردد المشيعون هتافات تطالب بالقصاص والثأر لشهداء الجيش والشرطة وكان أبرزها "الشعب يريد إعدام الإخوان" و"يا شهيد نام وإتهنى واستنانا على باب الجنة ".

 


وانخرطت والدة الشهيد في البكاء بعدما انكبت على نعش الفقيد وهي تردد "كده يا محمد يا بني سبقتني "وأكدت جدة الشهيد أن حفيدها لأبنتها هو الأصغر والتحق بالجيش بعدما انتهى من دراسته، "وقالت "محمد كان حنين وغلبان كان نفسه يموت شهيد وكان دايما يقولي يا ستي أنا نفسي أدخل الجنة ".


وقالت خالة الشهيد "إن محمد كان نازل انهارده-أول فبراير - إجازته بعد غياب شهر ونصف وكنا كلنا في انتظاره ولم نتخيل لحظة أن يأتي اليوم وهو محمول على الأكتاف في نعشه ملفوف بعلم مصر". وقام وكيل وزارة الأوقاف بالدعاء للمتوفي بعدما ألقى خطبة عن مكانة الشهيد عند الله وجزاءه الجنة.


وقال فتحي الأتربي شقيق الشهيد إن آخر اتصال هاتفي تلقته والدته من الشهيد كان يوم الجمعة يطمئنها بأنه سيأتي إجازة في الأول من فبراير، بعد غياب أكثر من شهر و نصف.


وأضاف أن شقيقه هو الأصغر والأقرب لوالديه، وأنه الابن الرابع بعد تامر ومصطفي وفتحي، ووالده يعمل سائق بمستشفي جامعة قناة السويس.