قال الدكتور حسن عزازى أستاذ الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الجهاز الآلى الذى يشخص التهاب الكبد الوبائى "فيروس c" بالجامعة، يُجرى جميع الوظائف التى قد يحتاجها المختبر لتحليل دم المريض، ويتحكم فى الجهاز عن طريق الحاسب الآلى، لذلك ليس هناك حاجة لتعامل العنصر البشرى مع المواد شديدة العدوى، وفى نهاية هذه العملية يمكن للآلة أن تقوم بالتعقيم الذاتى.

وأضاف عزازى، خلال كلمته بندوة تحت عنوان "موعد مع خبير"، ضمن سلسلة حوار للتحدث عن تطوير أول جهاز آلى لتشخيص التهاب الكبد الوبائى بالجامعة ودور ريادة الأعمال فى البحث العلمى فى مصر، والتى تنظمها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، اليوم الأحد، أن التشخيص قليل التكلفة والذى يمكن الاعتماد عليه فى الوقت نفسه مهم جدًا للمريض، قائلاً "الاختبار الحالى لالتهاب الكبد الوبائى معقد ومكلف وكثير من المواطنين لا يرغبون فى إجراء الجولة الثانية من التحاليل، لذا فإن الحصول على وسيلة تحليل بأسعار بسيطة سيضمن الوصول إلى نسبة أكبر من السكان".

وأشار عزازى، أن الجهاز المبتكر مصمم خصيصًا لسد احتياج المجتمع المصرى، موضحًا أن الجهاز لديه القدرة على إحداث تأثير فى جميع أنحاء العالم فى الكشف عن الأمراض المعدية، والتى تعد أكثر أنواع الأمراض خطورة على البشرية ككل.

وأكد الدكتور حسن عزازى أستاذ الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن التشخيص المبكر يتكون من شقين؛ هما "التشكيل الكيمائى الذى يحتوى على تسلسل قصير للحمض النووى، وجزئيات الذهب وغيرها من العوامل التى تستطيع الكشف عن وجود الفيروس فى دم المريض، إلى جانب العنصر الآلى، وهو الجهاز الذى يتمكن من استخراج الحمض النووى الريبوزى لفيروس التهاب الكبد الوبائى سى من الدم، لذلك يتم وضع عينة دم المريض فى هذا الجهاز، وعلى الطرف الآخر نحصل على جينوم الفيروس، ثم نضيف الحل الكيميائى للحصول على النتيجة النهائية.

وتابع أستاذ الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: "أن وجود اختبار منخفض التكلفة وفى متناول اليد فى الأماكن النائية، سيساعد على الوصول إلى السكان الأكثر حاجة لهذا التشخيص، وعندما يتم ذلك سنكون قادرين على إحداث تأثير إيجابى، والمساهمة فى حل المشاكل فى المجتمع".