أدان الدكتور شوقي علام ،مفتى الجمهورية ،العملية الإرهابية الشنعاء التي نفذها إرهابيون في تفجيرين بمنطقة السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن مقتل 30 وإصابة 40 آخرين.

وأكد مفتى الجمهورية- فى بيان له- أن سفك الدماء وترويع الآمنين أصبح ديدن المتطرفين، الذين فقدوا أدنى مشاعر الإنسانية، وتجاهلوا مقاصد الشريعة الإسلامية، التي أكدت على حفظ الأنفس، وجعلت سفك الدماء من أكبر الكبائر، بل أكثر حرمة من هدم الكعبة المشرفة التي هي قبلة المسلمين.

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى ونبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم براء من تلك الأفعال الإجرامية التي يتستر مرتكبوها بستار الدين، محرفين بذلك تفسيرات آيات الذكر الحكيم، وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفكرهم المعوج السقيم.

وتوجه مفتي الجمهورية بخالص العزاء لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله بلادنا العربية والإسلامية من كل سوء.