قالت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، إن الإجراءات الأمنية التي سبقت حلول ذكري ثورة 25 يناير تسببت في العديد من الانتهاكات من خلال الحملة الأمنية الموسعة التي قادتها وزارة الداخلية.

وأوضحت المؤسسة، في تقريرها الصادر اليوم الإثنين، أن الحملة شهدت انتهاكات لحرية التعبير وحرية الصحافة والإبداع فضلا عن المداهمات التي حدثت في منطقة وسط البلد تحديدا، والتي نتج عنها غلق تاون هاوس ومسرح روابط واقتحام دار ميريت والقبض علي عدد من النشطاء من منازلهم.

 

انتهاكات لحرية التعبير

وأضافت أنه من بين تلك الانتهاكات منع المذيعة عزة الحناوي من تقديم حلقة برنامجها بالأمس، بناء على تعليمات أمنية، مشيرة إلى أن تلك التعليمات القمعية لماسبيرو تستهدف عزة الحناوي وسط نهج السمع والطاعة، وفقا للتقرير.

 

وفي 16 يناير ألغت وزارة الثقافة حفل فريق الأولة بلدي لإحياء ذكري الثورة بقصر الأمير طاز، ورفض إقامته في مكان آخر لأسباب أمنية، ومُنع الشاعر عمر حاذق من السفر، واحتجز بمطار القاهرة بعد التحفظ على كافة متعلقاته الشخصية، والتحقيق معه من قبل ضباط الأمن الوطني على مراحل، وفي نفس اليوم اقتحمت قوة أمنية موقع مصر العربية، والتحفظ على 8 أجهزة وقٌبض على المدير الإداري.

 

حملات مداهمة

شهدت منطقة وسط البلد حملات مداهمة أمنية للمقاهي والمنازل، ويشير التقرير إلى أنه في 16 يناير اقتحمت قوات الأمن قهوة باريس وألقت القبض على علي الخولي، ومحمد إبراهيم، أعضاء حركة 6 إبريل، وحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق.

 

وتابع التقرير أنه وفقا لعدد من الجهات الرسمية فإن الأجهزة الأمنية بدأت بمراقبة المقاهي لمنع التجمعات عليها وفرض قيود أمنية على استئجار الوحدات السكنية بمنطقة وسط البلد، وفي 14 يناير اقتحمت قوة منزل الدكتور طاهر مختار، عضو نقابة الأطباء وحملة الإهمال الطبي في السجون جريمةـ وقٌبض عليه و2 من أصدقائه بالمنزل ووجهت لهم النيابة تهم حيازة مطبوعات تدعو لقلب نظام الحكم، وهو ما تكرر باقتحام منزل محمود السقا، الصحفي ببواية يناير.