كعادته خلال السنوات الأخيرة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الأحد مجموعة من المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية لتناول وجبة الإفطار معه في مقر إقامته الخاص.

 

كانت مؤسسة الرئاسة وجهت دعوة شخصية لمجموعة من المواطنين من محافظات القاهرة والفيوم والمنيا وأسيوط وجنوب سيناء وبنى سويف والوادى الجديد لتناول وجبة الإفطار اليوم مع الرئيس السيسي، وذلك فى إطار حرص الرئيس على اللقاء المباشر مع المواطنين للاستماع إلى آرائهم والحديث حول كل ما يشغلهم من قضايا.

وعلق السيسي على الأمر، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" قائلا: "سعدت بإفطاري اليوم بمجموعة من أبناء الوطن الذين رأيت في أفكارهم وعيا بواقعنا وأملا بمستقبلنا وطموحا يليق بعزائمنا، فهذا الشعب العظيم بمختلف طوائفه وفئاته هو أسرة مصرية كبيرة تسعى نحو الغد بوعي وجهد، وتستهدف حياة كريمة لكل مواطن على أرض هذا الوطن العظيم"، مذيلا المنشور بهاشتاج "إفطار العيلة".

 

ومنذ عام 2017 وحتى اليوم، يحرص الرئيس السيسى على استضافة مجموعة من المواطنين البسطاء خلال شهر رمضان المبارك فى مقر إقامته بقصر الرئاسة لتناول وجبة الإفطار معهم، وفى يوم 18 يونيو 2017  استضاف الرئيس مجموعة من المواطنين من المحافظات ومن حى الأسمرات يبلغ عددهم 28 مواطنا يمثلون جميع شرائح المجتمع مسلمين ومسيحيين، فى مقر استراحة الرئيس لتناول وجبة الإفطار معه.

جاءت فكرة إفطار الرئيس مع المواطنين، عبر مبادرة أطلقتها إحدى الصحف عام 2017، وحملت اسم "عزومة الرئيس"، أعدت فيها تقريرا من الشارع المصرى، تسألهم فيه "ماذا لو تناولت إفطارك فى رمضان مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، وما هى أهم الأسئلة والمطالب التى ستعرضها عليه"، فأعجب الرئيس بالفكرة وفضل التواصل مع المواطنين مباشرة دون حاجب أو وسيلة .

فى العام ذاته فاجئ الرئيس، أحد الأكمنة الأمنية بمنطقة التجمع الخامس وقت أذان المغرب، وعلى الفور صافح ضباط وجنود الكمين، وتناول معهم طعام الإفطار.

 

وتكررت استضافة الرئيس للمواطنين فى رمضان العام الماضي، بالإضافة إلى حرصه على تنظيم حفل إفطار جماعي كل عام لمجموعة من النخبة، تحت اسم "إفطار الأسرة المصرية".

 

 ويضم هذا الحفل مجموعة مختلفة من المصريين كرئيس الوزراء وبعض أعضاء الحكومة، وأعضاء مجلس النواب وأعضاء المجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية والمجلس القومي للمرأة، وممثلو مختلف المحافظات وقبائل سيناء والنوبة ومطروح، وأُسر شهداء القوات المسلحة والشرطة وكتاب الرأي وشباب الجامعات المصرية والإعلاميون والفنانون والرياضيون وذوو الاحتياجات الخاصة ومسئولو عدد من المؤسسات الخيرية.​