نصت الخاطرة الرمضانية الثانية عشرة التى سيؤديها خطباء المساجد فى استراحة التراويح، على ضرورة التصالح مع النفس، حيث إن المؤمن الحق متصالح مع نفسه، متسامح مع الآخرين، سِلْمٌ مع الكون كله، يَأْلفُ ويُؤْلفَ، لا يخدع، ولا يغدر، ولا يخون، ولا يتربص بالآخرين، ولا يتصيد لهم الأخطاء.

ويقول خطباء المساجد ان المؤمن الحق شيء آخر، شيء عظيم، سليم الصدر، نقى السريرة يسعى فى مصالح الناس لا فى شقائهم، يحب الآخرين ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه ، وتلك حلاوة الإيمان.

وهذه الخاطرة عبارة عن مقولة وعظية ودرس خفيف وكلمة موجزة الخطباء يؤدونها فى جلسة الاستراحة بين ركعات التراويح.