على طريقتهم الخاصة، احتفل المواطنون، ببدء التشغيل التجريبي لمحور روض الفرج أمس الأربعاء، واستقبال السيارات للسير عليه، بعد أن افتتحه الرئيس السيسي، والذي يمثل إضافة جديدة لشبكة الطرق في مصر، وطوق نجاة من ازدحام الطرق، إذ يقوم بربط شرق القاهرة بغربها ويمتد ليصل العاصمة بمحافظات الجمهورية المختلفة وصولا إلى محافظة مطروح فى أقصى شمال غرب مصر، مما يوفر وقتا على السائق. 

 


وعبر المواطنونعن فرحتهم بهذا الإنجاز، حيث بدأوا بالتوافد على محور روض الفرج، يلتقطون صورًا تذكارية وسيلفي وفطار مع الأصدقاء على الممشى الزجاجي، معتبرينه معلمًا سياحيًا بعد تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية. 

 

 

ورصدت مصر العربية، آراء السائقين والمُشاه على المحور، فقال محمد أحمد، أن محور روض الفرج إنجاز عظيم ويوفر وقت كبير خاصة وأنه يربط محافظة القاهرة بأكثر من محافظة أخرى ويسهل علينا الطريق. 

 

"بأياد مصرية 100%"، هكذا علق المواطن حمدي محمد، قائلًا: " أجمل ما في محور روض الفرج أنه شارك به أكثر من 4 آلاف عامل ومهندس لعمل هذا الإنجاز الرائع الذي يعد فخر لهم ولابد أن تُحفر اسمائهم في التاريخ".

 

 

بينما الشاب سيد حجاج، ترك سيارته عند مطلع الكوبري خاصة وأن عدد السيارات قليل لم يتسبب في إعاقة المرور، ووصل إلى الممشى الزجاج والتقط صورًا بمفرده. 

 

" يقضي على الاختناقات المرورية"، هكذا علق السائق محمد رحيم، قائلًا: " كنت باخد الطريق من مدينة نصر لأكتوبر في ساعتين، ولكن عندما استخدمت محور روض الفرج وفر ليا الوقت ووصلت في نصف ساعة فقط". 

 

قال السائق محمود صلاح، أنه من شبرا الخيمة وكان يستخدم طريق المهندسين للوصول إلى إمبابة وقد يستغرق معه الطريق أكثر من ساعتين، ولكن بالمحور الجديد لم يستغرق الطريق نصف ساعة". 

 

 

ووجبة سحور وسيلفي، هكذا حتفل عمر محمد مع اصدقائه على الممشى الزجاجي، مؤكدًا أنه لاصحة لما تردد بأن هناك رسوم للمشاه. 

 

بينما يرى جلال فريد، سائق ميكروباص، أنه بالرغم من فرحته بالمحور وتوفير الوقت الذي سيحققه، إلا أن فرحته لم تكتمل بسبب أسعار الكارتة قائلًا: " احنا بندفع ضرائب على كل حاجة وخدمة يبقى إيه لزمتها الكارتة". 

 

وأيده في الرأي حسام محمد، أن الكارتة هي الشيئ الوحيد الذي عكرت صفو المصريين ومن الأفضل أن تُضاف على سائقين محددين كسيارات النقل بأنواعها". 

 

 

ويعد محور روض الفرج أطول وأعرض كوبري ملجم في العالم، بطول 570 مترا وعرض 66.8متر، وحصل الكوبري على شهادة جينيس للأرقام القياسية كأوسع كبري معلق، لأن  الحد الأدنى الذي حددته "جينيس" للأرقام القياسية العالمية لتحطيم رقم أوسع كوبري مُعلق يصل لـ 65.23 مترًا، بناء على مجموعة الشروط والأحكام التي تحكم هذا الرقم القياسي.