الإخوان: من سد البلوعات إلى إلقاء التماسيح.. اتهامات خارج المنطق

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر اتهام الإخوان بإلقاء التماسيح في ترعة الإسماعيلية، بسخرية بالغة، حيث اعتبروا أن تحميل الإخوان كافة الحوادث والمصائب في البلاد هو أمر غير مقبول عقلا ومنطقا.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا مقطع فيديو يرصد لحظة ظهور أحد التماسيح في ترعة الإسماعيلية في منطقة مسطرد، التابعة لحي المطرية بمحافظة القاهرة، وظهر في الفيديو تجمهر عدد من المواطنين أمام أحد الأجسام الغريبة داخل المياه، حيث زعم الحاضرون أن ذلك الجسم الغريب ما هو إلا أحد التماسيح.

وكعادة مؤيدي السلطة في تحميل الإخوان كافة الحوداث في البلاد بعد الثالث من يوليو اتهم الإخوان بمحاولة زعزعة استقرار مصر ونظامها القائم وحكومتها الرشيدة، حيث تقدم عبد المجيد جابر، مؤسس "جبهة حماية مصر"، بلاغ حمل رقم 1226 لسنة 2016 عرائض النائب العام، اتهم فيه مرشد الإخوان بالوقوف وراء إلقاء التماسيح التي عثرت عليها وزارة البيئة مؤخرًا, فيما رأى أن الهدف منه بث الرعب في نفوس المصريين وإشاعة الفوضى والذعر في نفوس المواطنين، حسب "رصد"

وقال البلاغ، إن "هناك فئة منتمية لجماعة الإخوان قامت بإلقاء التماسيح داخل ترعة الإسماعيلية والمريوطية، لبث الرعب للمواطنين وتعبئتهم ضد النظام لتحقيق أغراضهم الدنيئة في قلب نظام الحكم والتحريض ضد مؤسسات الدولة وعبد الفتاح السيسي".

الإخوان وسد البلاعات

ولم يكن الاتهام بالقاء التماسيح في مياه النيل هو الأغرب الذي لاحق جماعة الإخوان المسلمين حيث أنه في 6 نوفمبر 2015، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، القبض على 17 شخصًا ممن سمتهم أعضاء "خلية إرهابية" في محافظة الإسكندرية، منتمين لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال بيان الداخلية، إن المضبوطين متهمون بـ"سد المصارف ومواسير الصرف الصحي بإلقاء خلطة إسمنتية بداخلها لعدم تصريف المياه، وحرق وإتلاف محولات الكهرباء، وصناديق القمامة لإحداث أزمات بالمحافظة، وإيجاد حالة من السخط الجماهيري ضد النظام القائم"، حسب رصد.

وعرضت صور المتهمين بإغراق الإسكندرية في الإعلام المصري، لكن مصادر حقوقية أكدت أن هؤلاء اختفوا قسريا قبل أكثر من شهر.

الاتهامات المتكررة لجماعة الإخوان المسلمين دفعت نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي يسخرون من قدرة الإخوان الخرافية على القيام بمهام متعددة في وقت واحد، حيث انهم متمون بمواجهة النظام وإحداث حالة العنف في البلاد، وسد بلاعات الأسكندرية ورمي التماسيح في النيل، وفوق هذا وذلك فهم السبب في سقوط الأندلس بحسب الإعلامي محمد الغيطي.