قال محمود الخربتلي وكيل مركب الصيد المصرية «زينة البحرين» المفقودة بسواحل السودان، إن "لغز غرق المركب واختفاء جثث الصيادين لن يحل سوى بعد شفاء الصيادين الاثنين الناجيان المتواجدان حاليا في إحدى مستشفيات السودان، بعد أن تم انقاذهم عن طريق القوات البحرية السودانية".

وأضاف الخربتلي، أن "القوات البحرية أبلغتنا بالفعل بتوقف عمليات البحث عن المركب في سواحل السودان مساء يوم أمس الأحد، في نفس التوقيت الذي أوقفت فيه السودان عمليات البحث"، مؤكدا أن السعودية شاركت في عمليات البحث بالبحر الأحمر.

واستطرد قائلاً: نشهد أن القوات البحرية والقوات المسلحة المصرية فعلا كل شيء من أجل البحث عن الصيادين، ولم يقصرا في شيء، بدليل بحثهم في السواحل السودانية حتى إريتريا، بالإضافة إلى تنسيقهم مع السعودية ودول البحر الأحمر للعثور على المركب والصيادين الـ12 المفقودين، ولكن في النهاية اختفت المركب والصيادين.

وأوضح وكيل مركب الصيد، أن "المعلومات فقط تؤكد أن المركب غرق يوم الخميس الساعة 7 مساءً، ثم قامت القوات البحرية السودانية بانقاذ اثنين من الصيادين الذين كانا يحاولان النجاة عن طريق السباحة، وهم حاليا في المستشفى في حالة صعبة؛ بسبب ما تعرضوا له من سباحة لمسافة طويلة في هذه الأجواء، بجانب صدمة ما حدث لزملائهم".

وعلى جانب آخر، قال مرسي بدير أحد أصحاب مراكب الصيد بميناء الأتكة للصيد في السويس، إن "كارثة أسر الصيادين لا تتوقف على فقدان أبنائهم فقط، ولكن لأن الجثث مازالت مفقودة ستنتظر الأسر خمس سنوات حتى تعترف الدولة بفقدانهم ليحصلوا على تعويضات.

وطالب مرسي بدير، بضرورة قيام الدولة بإصدار تشريعات وقوانين، تحفظ للأسر حقوقها، وخاصة أسر الصيادين البسطاء.