مئات الأتراك يحتجون

شارك المئات في مظاهرة بإسطنبول التركية، أنطلقت من مسجد الفاتح ، دعما للمسجد الأقصى، وتنديدا باعتداءات الاحتلال الصهيوني ، وذلك بعد تأديه مئات المصلين صلاة الغائب  الجمعة 22 فبراير ، على أرواح ال 9 شباب الذين نفذ نظام السيسي  فيهم حكم الإعدام فجر الأربعاء.

ووسط غضب المصلين، رفع الحاضرون من الجالية المصرية والأتراك صور من تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، بالإضافة إلى شعارات منددة بالنظام المصري باللغتين التركية والعربية.

وقال معتز العراقي، أحد الشباب المصريين، إن "الموقف عصيب جدا، وإن إخواننا الذين استشهدوا يعلمون أن دماؤهم ستكون هي الضريبة، والآن ونحن في هذا الموقف نقول لكم طبتم وطاب سعيكم، وفي أمان الله فلا ظلم لكم ولا عناء بعد اليوم".

وأضاف "لا للظلم ولا للدكتاتورية، ونرسل رسالة إلى أهالي الشهداء ونقول لهم لا تحزنوا بعد اليوم فأبنائكم اليوم عند الله وعند الرسول وصحابته، ويا أهالينا الآن فك الأسر والظلم والحبس".

بدوره قال العالم الأزهري المصري سامح الجبة إن "هؤلاء الشباب نالوا الشهادة في سبيل الله، لكي يدافعوا عن أوطاننا وحريتنا، لكي تنعم حياتنا بالكرامة والعزة".

وناشدت منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، القاهرة أن توقف تنفيذ الأحكام، إذ أكد أهالي المتهمين أن الاعترافات صدرت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات وترفض التشكيك في أحكام القضاء.

من جانب آخر خرجت مسيره من مسجد الفاتح وسط إسطنبول، بعد صلاة الجمعة، بتنظيم من "مؤسسة منبر الأقصى الدولية".

جاء ذلك بالتزامن مع توتر في القدس المحتلة على خلفية إغلاق شرطة الاحتلال مصلى "باب الرحمة" داخل المسجد الأقصى، واستنفار الفلسطينيين لفتحه.