قال الدكتور جلال عاجور مدير معهد صحة الحيوان التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، إنه يجرى حاليا إجراء دراسات لنشاط الفيروسات المسببة للأمراض مثل فيروس الحمى القلاعية وأنفلونزا الطيور وتقدير معدلات الإصابة بالمحافظات المختلفة ودراسة العوامل المرتبطة بارتفاع أو انخفاض تلك المعدلات، وذلك من خلال المسوحات المصلية التى يتم إجراؤها بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومنظمة الأغذية والزراعة FAO ضمن برامج يتم إعدادها لتقييم الوضع الوبائى والتخلص من المرض على المدى البعيد.

وأكد عاجور فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه يجرى حاليا رصد تأثير التغيرات المناخية على الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية والأمراض العابرة للحدود وطرق السيطرة عليها، مشير إلى أن آخر مؤتمر للكيمياء وصحة البيئة ناقش أكثر من 80 بحثا فى التلوث البيئى والملوثات الكيميائية وتأثيرها على صحة الحيوان والدواجن والأسماك وتشمل أدوية، وهرمونات، ومبيدات، ومعادن ثقيلة، وسموم فطرية، بالإضافة إلى استخدام تقنية النانو الحديثة فى علاج الأمراض المختلفة، وتغذية الحيوان بين زيادة الإنتاجية وصحة الحيوان والتطور الجينى وتأثيره على الكفاءة الإنتاجية للحيوان وتلوث المياه وتأثيره على صحة الحيوان الحيوانات الأليفة وتغذيتها وأمراضها.