قال خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، إن هناك 550 ألف ما بين أعضاء وورثة يُصرف لهم خلال دفعة المعاشات الواحدة، كل ثلاثة أشهر 110 مليون جنيه، وأنه تم صرف مليار و600 مليون جنيه على هذا البند فقط منذ تولي المجلس الحالي مسئولية النقابة في منتصف عام 2014 وحتى الآن.

وأوضح "الزناتي"، خلال لقاءه عدد من معلمي مراكز محافظة المنيا، اليوم السبت، بمقر النقابة الفرعية للمعلمين بالمنيا، أنه التقى رئيس مجلس الوزراء السابق؛ للمطالبة بتعديل قانون النقابة رقم 79 لسنة 1969، وعرض مطالب المعلمين على سيادته، مضيفاً أنه التقى أيضاً وكيل أول مجلس النواب، ونقيب السادة الأشراف السيد محمود الشريف، للمطالبة بسرعة مناقشة تعديلات قانون النقابة، والتي تم إعدادها من خلال ورش عمل بالنقابات الفرعية واللجان النقابية التابعة لها على مستوى الجمهورية.

وأشار إلى أن النقابة حصلت على موافقة 62 عضو من البرلمان؛ للبت في قانون النقابة داخل اللجنة التشريعية، ثم مناقشته في اللجنة العامة.

وأضاف نقيب المعلمين، أن النقابة عقدت جمعية عمومية غير عادية في 9 سبتمبر 2017، والتي وافق أغلبية أعضاءها – في حضور لجنة قضائية - على إنهاء الحراسة القضائية على النقابة، وتكليف جميع التشكيلات الحالية بالنقابة العامة والنقابات الفرعية واللجان النقابية على مستوى الجمهورية، بالإشراف على أعمال النقابة؛ لحين إجراء الانتخابات، وهو ما أيده حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في الدعوى رقم 1723 والصادر بالجلسة المدنية المنعقدة علناً بتاريخ 30 أكتوبر الماضي، بإنهاء الحراسة المفروضة بموجب الحكم الصادر في الدعوى رقم 48 لسنة 2014؛ ليصبح إنهاء الحراسة بهذا الحكم قد تم رضاءًا وقضاءًا طبقاً لقرارات الجمعية العمومية غير العادية، مضيفاً أن أتباع جماعة الإخوان الإرهابية يبثون الشائعات بشكل مستمر ليس فقط على مستوى نقابة المعلمين وإنما على مؤسسات الدولة كافة.

ولفت "الزناتي"، إلى أن النقابة تقدمت بجدول أجور يليق بالمعلمين إلى الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم السابق، في اجتماع حضره أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب، وممثل عن وزارة المالية، وعدد من الجهات المعنية، في اجتماع موسع انعقد بقاعة طه حسين بديوان الوزارة، مشيراً إلى أنه بعد مناقشات مستفيضة تمت الموافقة على جدول الأجور المقترح من قبل النقابة.

وكان للدكتور الهلالي الشربيني، دوراً كبيراً في ذلك، ثم توقف الأمر مرة أخرى، ولكن النقابة لم تترك الأمر فقد عقدت العديد من اللقاءات مع العديد من أعضاء لجنة التعليم بالبرلمان، وتم الاتفاق على تطبيق جدول الأجور على ثلاث مراحل، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الدولة، إلا أنه إلى الآن لم يتحقق شئ.

وأعرب نقيب المعلمين، عن أمله في أن ينظر الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى مرتبات المعلمين كونها متدنية جداً، مضيفاً لا نطالب أن نكون مثل معلمي ألمانيا أو فنلندا، وغيرها من الدول، وإنما نطالب بحياة كريمة لزملائنا المعلمين والمعلمات.

وأوضح "الزناتي"، أنه تم زيادة الميزة التأمينية لأعضاء صندوق الزمالة، من 15 ألفًا إلى 20 ألفًا في عامين فقط، بعد توقف دائم 13 عام عند 15 ألف جنيهاً، لافتًا إلى أن الميزة التأمينية ستصل إلى 23 ألف جنيه في الشهر الجاري، مضيفًا أن القرض الحسن للمعلمين زاد من 5 آلاف إلى 10 ألف جنيه، مؤكدًا أنه سيصل إلى 15 ألفًا خلال الشهر الجاري على أن يقسط على 60 شهر بدلاً من 36 شهر.

وتابع نقيب المعلمين: "تم تطوير نادى المعلمين بالجزيرة، وكذلك نادي الشاطئ للمعلمين بالإسكندرية، بالإضافة إلى تطوير وصيانة مصايف المعلمين في الإسكندرية ورأس البر بالكامل من مفروشات وأثاث ومباني، كما نقدم أرخص رحلة عمرة في مصر هذا العام بخصم 25 % للمعلم".

وأضاف، أن النقابة وفرت ما يقرب من 3000 وحدة سكنية للمعلمين من خلال وحدات الإسكان الاجتماعي، بالتعاون مع وزارة الإسكان ممثلة في الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، لافتًا إلى أن النقابة خاطبت وزارة الإسكان مجددًا لتوفير وحدات سكنية جديدة للمعلمين وجاري التواصل مع الوزارة في هذا الشأن.

واستكمل "الزناتي": "قدمنا دورات تدريبية للمعلمين من خلال مبادرات "معلم أفضل"، و "معلم محترف"، مستشهداً بدولة تونس كمثال للتعليم المتطورة في أثناء زيارته لها، متمنياً أن تعود مصر إلى سابق عهدها في التعليم.

وأشار نقيب المعلمين إلى أنه تم تنفيذ مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لزراعة المليون شجرة مثمرة على أرض الواقع بزراعة أسوار المدارس بالشجر المثمر "جوافة – برتقال – تفاح".

وأوضح "الزناتي"، أن النقابة وقعت بروتوكول تعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، من أجل توريد معدات للنقابات الفرعية، للمساعدة في ترشيد المياه بجميع النقابات؛ وذلك انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للنقابات المهنية والجمعيات الأهلية.

ولفت إلى أن الزيادة السكانية أصبحت خطر يهدد المجتمع، كونها تلتهم التنمية وتقلل من تحسن المعيشة، وتؤدي إلى إهدار الدعم بسبب التفاوت في كثرة الإنجاب، مشدداً على ضرورة توعية المواطنين بمخاطر تلك المشكلة.

ورداً على بعض استفسارات المعلمين، أكد "الزناتي" أن النقابة خاطبت جميع الجهات المعنية لتكون المرتبات على أساسي كل عام جديد بدلاً من عام 2014، موضحاً أنه سيتم حل تلك المشكلة خلال هذا العام.

وأضاف أنه يجب أن يكون لخريجي كليات التربية الأولوية في التعيين، ثم يتم النظر إلى خريجي الكليات الأخرى الحاصلين على دبلومة التربوي.

وحضر اللقاء محمد عبدالله، أمين عام النقابة العامة للمهن التعليمية، وحامد الشريف الأمين العام المساعد للنقابة العامة للمهن التعليمية وأمين عام النقابة الفرعية للمعلمين بالمنيا، وأحمد محمد أحمد نقيب المعلمين بملوي، وأعضاء النقابة الفرعية للمعلمين بالمنيا، ورؤساء وأعضاء اللجان النقابية للمعلمين بالمنيا، وأعضاء النقابة الفرعية للمعلمين بملوي.