انتقدت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، التضييق على الكتاب والصحفيين لمنعهم من إبداء الرأي من خلال تقديم بلاغات ورفع دعاوى قضائية ضدهم.


وكتبت ناعوت تدوينة عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قالت فيها: "هم يحملون سيوفًا بتّارة لكن أقلامنا النحيلة فيما يبدو أقوى من سيوفهم لهذا لا يتحملون آراءنا فيقدمون فينا البلاغات القضائية بدلًا من مقارعة الحُجّة بالحُجة والرأي بالرأي المضاد. ما أفلسهم! ما أفقرهم!".


وتابعت: "مقاضاةُ إنسان لرأي هو أفلسُ ألوان الفقر الفكري وقمة الضعف وأتعس التهافت. لأن القوي فكرًا يُحاججُ الرأي بالرأي ويقارع الفكرة بفكرة مقابلة. أما الفارغ المفلس فيقابل رأيك برصاصة أو بدعوى قضائية أو بخنجر".


وتقدم محامي ناعوت بدعوى استنئاف على الحكم الصادر ضدها لوقف التنفيذ، وحددت له المحكمة جلسة في نهاية مارس المقبل.

 

وكانت محكمة جنح الخليفة قضت أمس الثلاثاء، بمعاقبة الكاتبة فاطمة ناعوت بالحبس 3 سنوات والغرامة 20 ألف جنيه لاتهامها بازدراء الأديان.

 

يذكر أن نيابة السيدة زينب، أحالت "ناعوت" إلى محكمة الجنح، وواجهتها بارتكاب جريمة ازدراء الإسلام والسخرية من شعيرة إسلامية وهى "الأضحية"، من خلال تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعى"فيس بوك".