السياسة المصرية في إفريقيا دائماً متواصلة.. ولم ينقطع تواصلنا مع الأشقاء
أعرب السفير هشام عسران، نائب مساعد وزير الخارجية، عن سعادته بالمشاركة في منتدى "إفريقيا الماضى والحاضر والمستقبل"، وتقدم بالشكر والتقدير إلى الدكتور مجدى سبع رئيس جامعة طنطا، الذي دعا إلى هذا المحفل الذى يخرج نشاط جامعة طنطا من النشاط الأقليمى إلى النشاط الدولي.

وأضاف أن السياسة المصرية فى إفريقيا دائما متواصله، وإن خفت حدتها في بعض الأحيان إلا أنها لم تنقطع، والتقارب مع الدول الإفريقية، مؤكدًا الهوية المصرية الإفريقية والانتماء المشترك والأصول التاريخية الواحدة والجذور العرفية الثابتة على مدار الأجيال.

وتابع السفير: لقد سعت مصر ومازالت تسعى منذ تولي الرئيس السيسي، وفي هذا الإطار كان لوزارة الخارجية المصرية دورها في التواصل سواء مع الدول الإفريقية أو مختلف المؤسسات والمنظمات والوزارات وهيئات الدول الإفريقية للتأكيد وشرح رؤية مصر في عهد عبد الفتاح السيسي تجاه إفريقيا، بهدف تحقيق التنمية الشاملة التى ترتكز بالأساس على عنصري تنمية الانسان وتنمية المكان في إفريقيا.

وأوضح أن تنمية الإنسان فى إفريقيا تقوم على أعمدة أساسية، هي الغذاء والتعليم والصحة، وبدأت مصر بالتنسيق مع وزارة الزراعة المصرية في إنشاء العديد من المزارع التجريبية فى الدول الإفريقية لإنتاج الغذاء المحلي، أما فيما يتعلق بالتعليم واصلت مصر دورها في استضافة العديد من الطلاب الافارقة في المعاهد والمؤسسات التعليمية المصرية.

وأضاف "عسران"، أن لجامعة الأزهر دورًا بارزًا في مكافحة الإرهاب الذى يغطى بعض أرجاء القارة الإفريقية، وذلك من خلال إيفاد الدعاة إلى الأقاليم المحلية التى تشهد أفكار متطرفة لتصحيح مفاهيم الدين الإسلامي، وفى قطاع الصحة تعمل مصر على دراسة الأمراض المتوطنة بالقارة الإفريقية وإيفاد القوافل الطبية وإجراء العمليات الجراحية.

وأكد نائب مساعد الوزير، أن مصر أنشأت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية، وتتولى هذه الوكالة توفير دورات تدريبية لمختلف الدارسين الآفارقة في مختلف المجالات صحة وتعليم وإعلام ودبلوماسية وأمن، مشيراً إلى أن مصر تعمل على نقل خبراتها في مجال مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع مختلف الدول الإفريقية، وإنشاء شبكة ربط معلوماتية في هذا المجال لتأمين الدول الإفريقية من مخاطر وتداعيات العمليات الإرهابية، كذلك أنشأت وزارة الخارجية مركز القاهرة لحفظ السلام وتسويه المنازعات.