حلم طال انتظاره أعاد الأمل والبسمة فى نفوس عشرات الأطفال الذين كان الشارع مأواهم الوحيد، هو دار رعاية النشء الذى يقع داخل مدينة المنيا على مساحة 5 آلاف متر تقريبا ويضم العديد من الحجرات والعنابر الخاصة برعاية أطفال بلا مأوى بالإضافة إلى الورش والمدرسة الصديقة وحجرة الموسيقى والكمبيوتر، "اليوم السابع" تجولت داخل الدار والتقت بالمسئولين وعدد من أطفال بلا مأوى.

يقول رضا فتحى فهيم مدير المؤسسة إن المؤسسة تنقسم إلى دار ملاحظة ودار ضيافة خاص بالأطفال بلا مأوى ولفت أنه يوجد بالدار 6 عنابر يتم تقسيمها على الأطفال حسب المرحلة العمرية .

واستطرد مدير المؤسسة قائلا الدار يوجد بها 25 طفلا بينهم 8 اطفال بلا مأوى والذين يتم استقطابهم للدار عن طريق الشارع عبر السيارة الخاصة باطفال بلا مأوى وايضا هناك أطفال حضروا إلى الدار من تلقاء أنفسهم، وأوضح أن الفريق الذى يعمل فى الشارع يضم أخصائى نفسى واجتماعى ومسعف وأخصائى نشاط، وأكد مدير الدار أننا نستهدف المقاهى ومحطات السيارات والقطار والاطفال العاملين فى جمع القمامة .

وأشار مدير المؤسسة اننا نقدم كافة الرعاية النفسية والاجتماعية والاقتصادية لهؤلاء الأطفال وكذلك الترفيهية حيث يجد الطفل نفسه أن الدار تحول كبير فى حياته .

وأكد أن الدار تمكنت من عمل دمج لـ34 طفلا بلا مأوى مع أسرهم ولفت أن الدار جاهزة لاستقبال أى عدد من الأطفال على مستوى الصعيد كله وليس المنيا فقط .

 

الطفل "ع .م .ف" تربى بمؤسسة تربية النشء ويبلغ من العمر ١٠ سنوات قال إننا هنا نأخذ مصروف يومى وعيدية ونحتفل لجميع المناسبات مثل كل الاطفال الطبيعيين، وأضاف تعلمنا داخل الدار الكثير والكثير مثل الكمبيوتر ودخول المدرسة الصديقة وتعلمنا كيف نكون مواطن صالح يخدم وطنه وأقول لكل طفل موجود بالشارع تعالى إلى الدار فهى تفتح أبوابها لنا تعالى حتى تعيش عيشة كريمة وتكون انسان صالح " هنا احسن مليون مرة من الشارع " .

أما الدكتور أحمد رشاد عضو مجلس إدارة المؤسسة قال إن الرئيس عبد الفتاح السيسى من خلال صندوق تحيا مصر زرع الأمل فى نفوس أطفال كان مأواهم الشارع ومن خلال صندوق تحيا مصر استطعنا عمل جناح جديد داخل الدار لأطفال الشوارع "أطفال بلا مأوى" والتى نعمل من خلالها على دمج هؤلاء الأطفال وتقدم لهم كل شىء حتى تعلم الحرفة حيث يوجد بالدار ورش تجارة وكهرباء ودهانات .

وأشار أن الدار تم تطويرها بشكل كبير حيث أصبح بها ملاعب وحديقة ودار ضيافة وغرفة الموسيقى والكمبيوتر.

وأكد أنه لا توجد أى معوقات العمل داخل الدار، حيث إن جميع المؤسسات تعمل على قدم وساق من أجل تحقيق الحلم فى تأهيل الأطفال بلا مأوى وإعادة دمجهم فى المجتمع على أنهم مواطنون صالحون.