وقع وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، اليوم الخميس، بروتوكول تعاون تقوم من خلاله الشركة القابضة للصناعات الغذائية بإمداد وزارة الأوقاف بالسلع الأساسية (100 طن سكر، و150 طن أرز)؛ لتوزيعها على الفئات الأكثر احتياجا والأسر الأولى بالرعاية بمناسبة المولد النبوي الشريف.

وتوزع الشركة، بالتعاون مع الجهات المعنية، الشنط التي تتضمن كل واحدة (2 كيلو سكر، و3 كيلو سكر) كدفعة أولى قابلة للزيادة.

وقال وزير الأوقاف إنه يتم تمويل تكلفة الشنط من ريع الوقف حيث تم رفع الأموال المخصصة من 30 مليون جنيه منذ 4 سنوات إلى 150 مليون جنيه، ثم إلى 400 مليون جنيه هذا العام، مشيرا إلى أنه تم تخصيص 100 مليون جنيه منهم لمشروع الإسكان الكريم بالتعاون مع وزارتي الإسكان والتضامن الاجتماعي وتم سداد الدفعة الأولى بقيمة 50 مليون جنيه على أن يتم سداد الدفعة الثانية مع بدء تسليم الوحدات.

وأضاف أنه تخصيص 100 مليون جنيه كصندوق وقف لدعم التعليم، و100 مليون جنيه لشراء بطاطين لتوزيعها في فصل الشتاء، مشيرا إلى أن الشركة القابضة للصناعات الغذائية وفرت الكميات المطلوبة من لحوم الأضاحي خلال الفترة الماضية، والتي زادت من 100 طن إلى 678 طنا من اللحوم الحية، والتي يتم ذبحها بمعدل يومي من 50 إلى 60 رأس يوميا، على أن يتم توزيع، السبت المقبل، 3 أطنان كدفعة أخيرة.

وأوضح أنه لم يكن هناك أية مشكلة في توفير أو توزيع الكميات حتى بالنسبة للسيارات المبردة التي توجهت على مدار شهرين لمناطق (السلوم، سيوة، حلاييب وشلاتين ومطروح)، كانت على أعلى مستوى في عمليات النقل والتوزيع.

وأشار إلى أنه تم تخصيص 16.3 مليون جنيه لإعادة تأهيل قرية الروضة، بالتعاون مع وزارة الإسكان، وذلك عقب تعرضها لهجوم إرهابي العام الماضي، مشيرا إلى أنه سيتم إعادة افتتاحها خلال الشهر الجاري.

وحول وجود مخالفات في بعض الزوايا والمساجد لقرار توحيد الخطاب الديني، قال محمد مختار جمعة إنه لا يوجد خطيب على أي منبر غير مصرح له من الأوقاف وتم سد كافة المنافذ والسبل على المخالفين، منوها بأن هناك منظومة لمتابعة الصفحات الخاصة بكل خطيب.

وأضاف أنه في حالة قيام الخطيب بكتابة أي تعليقات خارجة عن الفكر الوسطي يتم تحويله إلى محاكمة تأديبية والتوصية بفصله، مؤكدا قطع الوزارة شوطا حاسما في قطع الطريق أمام العناصر التي لا تتسم بالوسطية.

من جانبه، قال وزير التموين الدكتور علي المصيلحي، إنه خلال زيارته لمختلف القرى والمحافظات، لاحظ انحسار ظاهرة وجود غير المؤهلين ومنعهم من الخطابة، مشيرا إلى اختفاء الأصوات المتطرفة التي كانت تسيطر على بعض المساجد.