قال حسن يحيى، مدير عام الطوارئ وإدارة المعدات بوزارة الموارد المائية والري، إن تكلفة استعدادات الدولة لاستقبال موسم الأمطار والسيول على مستوى الجمهورية بلغت 1.1 مليار جنيه، مشيرًا إلى زيادة عدد السدود والبحيرات، وتطهير المخرات خلال العام ونصف الماضي.

وأضاف، خلال لقائه برنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «TEN»، أمس الأربعاء، أنه تم مضاعفة أعمال الحماية وأعداد السدود في بعض المحافظات، مشيرًا إلى الاستفادة من مياه الأمطار سواء في التخزين بالخزانات الجوفية أو الزراعة في سيناء والبحر الأحمر.

وأوضح أنه تم تطهير المصارف الخاصة بالأمطار بكل المحافظات، وكذلك مخرات السيول البالغ عددها 111، لافتًا إلى نجاح حائط التوجيه الذي شيدته الوزارة في إنقاذ قرية حائل العرب من السيول.

وعلق على الأمطار الغزيرة التي شهدتها بعض المحافظات أمس الأربعاء، قائلًا إن كمية المياه التي سقطت في غرب الدلتا أمس "غير طبيعية"، لافتًا إلى تخزينها بخزانات جوفية بمحافظتي البحر الأحمر ومطروح للاستفادة منها.

وذكر أن الوزارة لديها وحدة للتنبؤ بسقوط الأمطار قبلها بـ3 أيام، وعلى أساسها يتم البدء في خطة ترشيد المياه، وتوزيع المعدات وتجفيف المصارف، ويتم نشر المهندسين بالقرب من أحواض التجميع ومخرات السيول، متابعًا أن هناك أكثر من 150 سدًا لحجز الأمطار منهم 78 في الصعيد والبحر الأحمر وسيناء ومطروح.

وأكد أن كل الجهات المعنية تعمل ضمن فريق واحد لمواجهة السيول، مشيرًا إلى تخصيص غرفة عمليات على تطبيق «واتساب» خاص بوزارتي الري والصحة والمحافظين وهيئة الأرصاد الجوية وشبكات الصرف الصحي لمجابهة أي طوارئ.