قال الدكتور سامح النعماني، شقيق العميد الراحل ساطع النعماني، إن شقيقه الراحل كان يجهز نفسه للعودة من لندن إلى القاهرة هذه الليلة، متابعًا: «إمبارح كان بيجيب الهدايا لابنه ياسين، وهو لحد دلوقتي مستنيه، لأنه ميعرفش حاجة لغاية دلوقتي».

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «آخر النهار»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء الأربعاء، أنه كان من أول من تلقى خبر إصابته التي تعرض لها في 2013، لكونه يعمل طبيبًا لدى مستشفى تابع للشرطة، متابعًا: «اللي بلغوني مكانوش يعرفوا إنه أخويا، ولما شفته أول كلمة قالهالي، أنا كويس متخافش».

وذكر أنه رافقه في رحلة علاجه في سويسرا، ولمس فيه أنه كان مقاتلًا حقيقيًا بمعنى الكلمة، معقبًا: «مقاتل حتى وهو في الغيبوبة، ولما فاق، وكان هو اللي مخفف عني في سويسرا».

وعقب: «الإصابة اللي جات له كانت إصابة مميتة، برصاص محرم دوليًا، وفقد عينينه الاتنين لأن الرصاصة انفجرت جوه المخ، وفي الفترة دي كان راضي وقانع، وفي وقت من الأوقات كانت حالته النفسية بتتهز، بس إحنا كنا عايشين بحسه».

وبالنسبة للحظات الأخيرة من حياة الراحل، أوضح أن شقيقه كان قد أجرى عملية جراحية بسيطة منذ 5 أيام، لإغلاق جزء من عينيه، منعًا لحدوث التقرحات، مستطردًا: «هو كلمنا وقال أنا كويس لغاية إمبارح، وكلنا اتصدمنا بالخبر النهارده الصبح، لدرجة إن محدش مصدق لغاية دلوقتي».

وأوضح أنه لم يتم تحديد موعد الدفن لحين الانتهاء من بعض الإجراءات المتعلقة بالتشريح من قبل الجهات المختصة في لندن.

وتوفى العميد ساطع النعمانى، نائب مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور الأسبق، مساء أمس، فى العاصمة البريطانية لندن قبل ساعات قليلة من عودته للقاهرة عقب إجرائه عملية جراحية، إثر إصابته أثناء تصديه لأحداث شغب وقعت في بين السرايات عام 2013.

وكان العميد ساطع النعماني، قد أصيب بطلق ناري في وجهه في أحداث بين السرايات، التي وقعت بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، منتصف أغسطس 2013، وكان يشغل وقتها منصب نائب مأمور قسم بولاق الدكرور.