قال الدكتور علي عبد لله، مدير مركز البحوث الدوائية ومكافحة الإدمان، إن الأدوية في الصيدليات تُقسم إلى 3 أقسام، الأول يضم أدوية لا تُصرف إلا بروشتة طبيب متخصص، والثاني لا تُصرف إلى بإذن الصيدلي، والثالث لا يحتاج فيها المريض إلا إذن سواء من الطبيب أو الصيدلي لصرفها.

وأضاف، خلال لقائه بفضائية «الحدث اليوم»، مساء الجمعة، أنه بسبب عشوائية استخدام الأدوية في مصر لا يتم الالتزام بأي من تلك الأقسام، متابعًا أن هناك صراع بين الخير والشر في استخدام الدواء، فالأدوية في أصلها جيدة، لكن استخدامها بشكل خاطئ هو ما يجعلها سيئة.

وأوضح أن هناك دواء باسم «أتروبين» يستخلص من نبات يدعى ست الحسن أو أتروبا بيلادونا، يستخدم لعلاج أنواع متعددة من الأمراض بالتعديل في تركيبته الكيميائية، لكن البعض يستخدمون تركيبة معينة منه ينتج عنها إصابة المرء بهلاوس.

وعن سبب خروج مثل هذه التركيبة الكيميائية إلى أيدي تجار المخدرات، ذكر أن إدمان بعض الصيادلة والأطباء وراء خروج التركيبات الكيميائية المخدرة لتجار المخدرات والمدمنين، موضحًا: «هناك أطباء وصيادلة مدمنين، وحفلات التعاطي يزول فيها الفروق الاجتماعية، فربما يكون أحدهم صرح بها خلال ذلك».

وفيما يتعلق بالإجراءات التي تتخذها الدولة في هذا الإطار، أشار إلى إدراج وزارة الصحة والسكان، للأدوية ذات الخطورة وقابلتيها للإدمان في جداول تنظم صرفها.