أيام قليلة ويحتفل العالم العربى والإسلامى بقدوم المولد النبوى الشريف والذي له طقوس معينة لكل دولة عن الأخرى.

 

وفي مصر يعتبر الاحتفال بالمولد النبوى الشريف عادة مورثة وهامة تحرص فيها الأسر المصرية على شراء حلوى المولد للأسرة وللأقارب أيضا.

 

ورغم ارتفاع سعر حلوى المولد بشكل مبالغ فيه خلال الأعوام الماضية إلا أن العادات وطقوس تفرض نفسها كما ان شراء «العروسة والحصان» الحلاوة اللذين لهما طابع خاص عند بعض الأسر التى على الرغم من ظهور عرائس بأشكال أخرى تعتبر العروسة الحلاوة من أهم مظاهر الاحتفال بالمولد النبوى الشريف الأمر الذى يجعل بائعي حلاوة المولد يضعون عروسة والحصان الحلاوة فى مفروشاتهم لشوادر  الحلوى.

 

ويقول عبد الله مصطفى أحد تجار بيع حلوى المولد، بشبرا إن  العروسة والحصان الحلاوة التى تصنع من السكر والدقيق والنشا كانت من اهم مظاهر الاحتفال بالمولد فكان  الأب يشترى لابنه الحصان وبنته العروسة  بخلاف علبة حلوى المولد كنوع من رسم الفرحة عند الاطفال.

 

تابع: بتطور الوقت وانتشار العروسة البلاستيك المطرزة بفستان واكسسورات هى البطل الرئيسى وقل الاقبال على العروسة لحلاوة خاصة عند فتيات المقبلات على الزواج حيث يقوم خطيب الفتاة بشراء عروسة لها فى المولد وتطورت اشكال العروسة واحجامها.

 

ولكن تظل العروسة والحصان الحلاوة لهم طابع خاص عند الاطفال فمازال هناك اقبال على شرائها ولكن قليل لذلك نحرص على عدم الاكثار من هذا الحلاوة فالتركيز الاكبر على العروسة البلاستك

 

وأشار بائع الحلوى المولد أن رخص سعر العروسة والحصان الحلاوة هو السبب الرئيس فى وجود إقبال عليها فالعروسة الحلاوة أو الحصان  سعرهم يبدا من 5جنيهات لـ 20 حسب حجمها وهذا فى متناول المواطن البسيط الذى يريد إسعاد أطفاله.