وانتصرت"دولة الباشا أمين الشرطة" التى تقود الأوامر العليا وتحرص على تنسيق كل شئ قبل تقديمة للنيابة مجددًا فى البلاد بعدما أجبروا طبيب المطرية المسحول والذى رفض فى وقت سابق تزوير تقرير طبى لأمناء شرطة.

وقال الطبيب مؤمن عبدالعظيم مؤمن عبدالعظيم، أحد الأطباء المعتدى عليهم بمستشفى المطرية التعليمي، إلى التنازل عن القضية المرفوعة ضد "أمناء الشرطة" الذين اعتدوا عليه بمستشفى المطرية التعليمي، لإجباره على كتابة تقرير مزور.

وقال عبدالعظيم الذي أحدثت قضيته جدلًا واسعًا على موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، إنه لم يجد حلاً آخر، موجهًا أسفه لزملائه من الأطباء الذين تضامنوا معه وحاولوا استرجاع جزء من كرامتهم كأطباء".

وأضاف: "شعرت بالخوف ووجود نية لإهانتي والتنكيل بي إذا لم أتنازل لأن الحبس سيتم عند من يختصموننا"، قائلاً: "كنا هنتحبس فى أحضانهم" على حد قوله، موجهًا الشكر لنقابة الأطباء ولزملائه الذين تضامنوا معه".

وأشار طبيب المطرية إلى أنه "تم تحرير محضر ضدهم والتحقيق معه هو والطبيب أحمد سيد واتهامهم بضرب أمناء الشرطة وإحداث أذى جسدي بهم، وذلك في مقابل المحضر الذي تم تحريره ضد الأمناء قبل التنازل عنه في النهاية".

 وأكد عبدالعظيم، أن "الأمناء توجهوا لمستشفى هليوبوليس ونسقوا مع طبيب عظام بها لكتابة تقرير يفيد إصابتهم بكسور جراء الاعتداء عليهم، وأن أحد تلك الإصابات الموصوفة بالتقرير كانت كسر مضاعف بالساق، وكانت تخص أمين الشرطة الذي قام بالاعتداء عليه وضربه بكعب الطبنجة، فضلاً عن صدور التقرير مختومًا بخاتم المستشفى"، على حد قوله.

وأردف: "محقق النيابة أخبرهم أنه سيتم حبسهم 4 أيام على ذمة القضية فى قسم المطرية مع الأمناء أصحاب الخصومة، وهو ما دفعه للاتصال بنائب مدير المستشفى الذي نصحه بالتنازل عن القضية، ثم تحدث هاتفيًا إلى الدكتور منى مينا وأخبرها أنه لا يملك دليلا لنفى تهمة الاعتداء على الأمناء، كما أن الفيديو الذي قام بتصويره في قسم الاستقبال تم مسحه، وإذا تم حبسهم فى قسم المطرية سيتم التنكيل بهم "ومش هيطلعوا سلام"، بحسب تعبيره. وذكر أن "المحامين أخبروهم أنه سيتم حبسهم على ذمة التحقيقات التى تجرى معهم في القضية"، مشيرًا إلى أن "محامى وزارة الصحة نصحهم بعدم التنازل عن المحضر، لكن ذلك لن يمنع النيابة من حبسهم، وأن المحاضر محررة لأشخاصهم وليست ضد المستشفى مما يفاقم الوضع".

كان أمين شرطة اعتدى بالضرب على طبيب بمستشفى المطرية التعليمي، صباح الخميس الماضي، واقتاده إلى قسم شرطة المطرية، بسبب رفض الطبيب تزوير تقرير طبي له.

وسارعت نقابة الأطباء بإعلان دعمها لإضراب أطباء مستشفى المطرية التعليمي، مطالبة بمعاقبة أمين الشرطة منفذ واقعة التعدي.

إلا أن مصادر بوزارة الصحة أرسلت خطابًا للواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، حول واقعة كسر أحد الأطباء بمستشفى المطرية التعليمي لقدم أمين شرطة إثر مشاجرة تمت بينهم فى المستشفى، وقالت المصادر إن "وزارة الداخلية تتمسك بحقها كما يتمسك أعضاء نقابة الأطباء بحق زميلهم فى عدم القبض عليه".