خطاب متكرر لما تردده أمريكا والدول الغريبة يصدره قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا حول ما يسمى الإرهاب الذى خرج للدنيا فجأة ودون أسباب خلفها احتلال وظلم وقمع ودعم حكام مستبدين على رأس السلطة فى دول العالم العربى.

"السيسى" كعادته لم يفوت فرصة واحدة لإثبات الغرب أنه رجلهم المنشود الذى سيكرر ويفعل أى شئ يريدونه ويتناسى الشعب المصرى الذى يقع فى مدى رصاص بنادقة التى نراها يوميًا فى الشارع المصرى، ويقع مؤيدية ضحية الفساد وسيطرة دولة العسكر على كل شئ بجانب الأمن المائى الذى لم يتجرأ على ذكره خلال تواجده هناك.

لكنه دخل إلى عالم الإرهاب وأعطاه نطاق أوسع وجعل من كل رواد مواقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك وتويتر" طريق أهم وأكبر للإرهاب الذى لا يوجد إلا داخله هو والغرب الذى يدعمه بجانب انه لم ينسى تهديد الرئيس السودانى عمر البشير بجنوب السودان رغم وجود تقارير تؤكد على هدوء العلاقة بينهم فى الآوانه الأخيرة.

وقال قائد الانقلاب خلال تقديم كلمتة فى اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي" أن الجماعات التى وصفها بالإهاربية قد تطور عملها مؤخرًا وأصبح متشابكًا للغاية، ويحتم على دول القارة الحشد لتعزيز جهود هذا المجال معللًا كلمتة المصطنعة أن ذلك يعطل جهود التنمية التى تُبذل والتى لم ترى مصر منها أى شئ حتى الآن بل الأمر ازداد سوء.

وعلى ما يبدوا أنه يريد على طريقة "القذافى" أن يحشد الرأى العام الأفريقى إلى صفه ليصل إلى أى شرعية حتى ولو مؤقتة وزائفة مشدد على ضرورة الوقوف بقوة بجانب الدول التي تواجه "الإرهاب" وتوفير الدعم اللازم لها بالنظر إلى ما قد يُسببه سقوط تلك الدول من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار كافة الدول".

وتابع قوله ممهدًا لطرح قوانين توقف عمل السوشيال ميديا قائلاً: لابد من الحيلولة دون استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، ومن بينها الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي .

واختتم قائد الانقلاب العسكرى قوله بالتطرق الى النقطة الثانية فى الإجتماع مهددًا الرئيس السودانى عمر البشير، الذى وقع عدة اتفاقيات مع جنوب السودان وفتح الحدود معها منذ أسابيع واستقرار الوضع تقريبًا بعد وقف اطلاق النار بين الأطراف المتنازعة، قائلاً، أن الوضع فى جنوب السودان أصبح لا يطاق ويجب التعامل معه، وهو الحديث الذى لا يجد أحد له معنى ولا حتى طارحى الفكرة فى الاجتماع.