تزخر رحلة إنقاذ معبد أبو سمبل التى نادت بها منظمة اليونسكو فى عام 1964،  بالعديد من الكواليس والقصص المثيرة التى تعكس مدى احترام العالم لآثار مصر وأهميتها الإنسانية، فمع احتفال وزارة الاثار المصرية ومنظمة اليونسكو هذا العام بمرور 50 عاما، على نقل المعبد خوفا من تعرضه للغرق عقب بناء السد العالي، يرصد اليوم السابع أحد الكواليس المثيرة فى رحلة الانقاذ خلال السطور التالية.

قال خالد شوقى، مدير آثار أبوسمبل، إنه بعد بناء السد العالى وإقامة بحيرة ناصر، الذى أدى لتعرض معبدى أبو سمبل للغرق بدأ نداء اليونسكو ينطلق لجمع الملايين لإنقاذ المعبد ومناقشة كيفية نقله بدون حدوث أية أضرار للآثار به، حيث تم جمع 42 مليون دولار من مختلف بلدان العالم لنقل المعبد حفاظا عليهما من الغرق، وكانت من ضمن الدول التى ساهمت فى جمع المبلغ بالمشاركة بمقابل زهيد، دولة منغوليا وهى دولة فقيرة للغاية، حيث جمعت نحو 230 دولارا من الأهالى لدعم عملية نقل المعبد.

وأشار مدير آثار النوبة، لـ"اليوم السابع"، إلى أن من الكواليس الهامة فى نقل المعبد كان الإعجاز فى عملية النقل فبعد أن تم الموافقة على اقتراح النحات أحمد عثمان، أول عميد لكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، بتقطيع القطع الأثرية الى بلوكات حجرية ونقلها بعد ترقيمها بدون حدوث ايه اضرار على أى قطعة، تمت عملية النقل باستخدام المراكب العملاقة وبالفعل نجحت عملية النقل وتم إقامة قبة خرسانية لحماية التماثيل وحتى تكون بمثابة جبل يعطى نفس شكل المعبد فى صورته القديمة.

 

معبد أبوسمبل (1)

 

معبد أبوسمبل (1)

 

معبد أبوسمبل (1)
معبد أبوسمبل (1)

 

معبد أبوسمبل (2)
معبد أبوسمبل (2)