مع التطور الكبير الذي يشهده عالمنا في مجال التكنولوجيا، تتزايد الأصوات التي تتحدث عن تقلص الدور البشري في الوظائف مستقبلاً، لتحل الآلات محل الإنسان لأداء المهام الوظيفية.

بعض هذه التوقعات، تشير إلى أن حوالي 50% من الوظائف الحالية في الأسواق، قد تتقلص إلى حد الاختفاء تمامًا، في غضون الـ 20 عامًا المقبلة.

ونستعرض في هذا التقرير أبرز هذه الوظائف المهددة بالانقراض بحلول عام 2030:

1-وكلاء السفر:

المواقع الإلكترونية، الآن تتيح العديد من المزايا للمسافرين، فيما يتعلق بحجز الرحلات، وتقديم خيارات وعروض ملائمة، بشكل أسرع من وكيل السفر البشري، وبتكلفة أقل، لهذا تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2025 لن تعود هناك حاجة لوكلاء السفر.

 

2- العاملون في مجال الطاقة:

سيشهد هذا المجال تغييرات جذرية، نتيجة للحاجة الضرورية للاستجابة إلى القضايا الصحية والبيئية؛ لهذا توقع الخبراء أن تتحول الشبكات الوطنية الكبيرة العاملة في هذا المجال، إلى شبكات صغيرة تخدم المنازل والمدن، حيث سيتم استبدال خطوط الكهرباء، والمحطات العاملة بالفحم، بتكنولوجيا نظيفة، مما سيقلص نسبة المهندسين في هذه القطاعات.

 

3- عمال تسليم الطرود وسائقو التاكسي:

في المستقبل القريب قد يتم تسليم الطرود بواسطة طائرات بدون طيارين، وهو ما تعمل شركة (أمازون) على اختباره لتطبيقه لديها، الأمر لن يؤثر على عمال تسليم الطرود فحسب، وإنما سيؤثر كذلك على سائقي التاكسي، عن طريق استبدالهم بسيارات بدون سائقين في المستقبل، حيث يعتبر خيارًا أكثر أمنًا، في ظل الحوادث المرورية.

 

4- المعلمون:

من المتوقع أن يحدث التعليم المجاني عبر الإنترنت ثورة كبيرة في هذا المجال، فمعهد (ماساتشوستس) للتكنولوجيا يقدم أكثر من ألفي دورة تدريبية عبر الإنترنت، وقد تم رصد أكثر من 130 مليون عملية تحميل لهذه الدورات؛ لهذا فمن المنتظر أن يشهد العالم أعدادًا أقل من المدرسين مع مرور الوقت، مع ازدياد أعداد المدربين، ومصممي الدورات التدريبية.

 

5- الطيارون:

الطيارات بدون طيار، ستصبح جزءًا من الأسطول العالمي للطائرات بمرور الوقت، مما سيؤثر على وظيفة الطيارين التقليدين، بينما ستكفل بعض العاملين في تقنيات الذكاء الاصطناعي بالبحث وجمع المعلومات عن الطقس ووضع خطط الطيران.

 

6- مراسلو الصحف:

بحسب موقع (CareerCast)، فإن وظيفة مراسلي الصحف، تعد من أخطر الوظائف المهددة بالانقراض، مع إقبال مستهلكي الأخبار في القراءة عبر الإنترنت، واتجاه المعلنين للإعلان هناك بطبيعة الحال، بدلًا من المطبوعات الورقية.

عمليات التسريح للعاملين في هذا المجال، هي النتيجة الحتمية للتطورات الطارئة عليه، في ظل استقطاب التطبيقات الإخبارية للقارئ الذي يمكنه متابعة الأحداث الجارية لحظة بلحظة في أي مكان.