• مصر تحاول تحسين علاقاتها الخارجية مع كل الأطراف منذ 2013
• مصر أصبحت علاقاتها ممتازة مع القوى الكبرى في العالم

 

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأخيرة إلى موسكو، تعد الأنجح في تاريخ زياراته إلى هناك، مشيرًا إلى زيارة الرئيس روسيا أكثر من مرة وعقده عدة لقاءات مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، منذ كان وزيرًا للدفاع في اطار صيغة ٢+٢.

وأضاف، خلال لقائه ببرنامج «الجمعة في مصر»، المذاع عبر فضائية «إم بي سي مصر»، مساء الجمعة، أن نجاح الزيارة يأتي نتيجة لتنامي العلاقات بين مصر وروسيا الفترة الماضية، خاصة بعد ثورة 30 يونيو 2013، حيث بدأت الدولتان مسارا تعاونيا ادي الي هذا التحسن.

وتابع رئيس تحرير «الشروق»، أنه عقب ثورة ٣٠ يونيه شهدت العلاقات المصرية الخارجية وضعًا حرجا خاصة بعد تعليق الاتحاد الإفريقي عضوية مصر، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها، معقبًا: «لم يكن لمصر علاقات جيدة حينذاك سوى مع الإمارات والسعودية ، اللتان وقفتا مع مصر موقفًا عظيمًا بعد الثورة».، كما أن تركيا اتخذت موقفًا معاديًا بشكل علني، وكذلك الرئيس الأمريكي أوباما. لكن بعد نجاح ثورة 30 يونيو 2013، عملت مصر على تحسين علاقاتها بجميع الأطراف في العالم، وأصبحت علاقاتها ممتازة مع القوى الكبرى ولاسيما الصين والاتحاد الأوربي والإدارة الأمريكية، الجديدة في عهد ترامب».

واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، زيارته الرسمية إلى روسيا، التي استغرقت 3 أيام، عقد خلالها قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأجرى عدة لقاءات تتعلق بزيادة الاستثمارات الروسية في مصر، ولاسيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتوسيع مشروعات المنطقة الصناعية الروسية بمصر، وزيادة حركة السياحة الوافدة إلى مصر، ومتابعة مشروع الضبعة.