أبدي عمال شركة النصر للغزل والنسيج التابعة للشركة القابضة للصناعات الغزل والنسيج اليوم الخميس 18 أكتوبر استياء هم  وغضبهم الشديد بسبب تجاهل مسؤولي الشركة لمطالبهم في الآونة الأخيرة واستمرار الأزمات نتيجة تأخر اعتماد المهندس حسين شفتورة رئيس مجلس إدارة الشركة، للجنة الترقيات والتسويات لأكثر من 250 عاملا وعاملة داخل أقسام وقطاعات الشركة.

طالب عمال الشركة، بضرورة تدخل الدكتور هشام توفيق وزير قطاع الأعمال، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، والتنسيق مع عبد الفتاح إبراهيم رئيس النقابة العامة، كي يتم تلبية مطالبهم واحتواء أزماتهم داخل الشركة بسبب تأخر التصديق على حركة الترقيات.

وأوضح محمد حسن عامل بقسم الإنتاج، إن "عمال الشركة يعانون من أزمة حقيقية بسبب تقاعس اللجنة النقابية في مطالبة أعضاء مجلس إدارة الشركة بضرورة الاستجابة والتحرك للحوار معهم ". وأضاف أن "مجلس إدارة الشركة أصبح في وادي واللجنة النقابية في وادي آخر واحنا الغلابة أصبحنا مطحونين وحقوقنا ضايعة وحسبي الله ونعم الوكيل وفعلا أنا وزملائي فاض بينا وطفح الكيل".
وتسود حالة من التخبط بين العمال من جهة وأعضاء اللجنة النقابية بذات الشركة من جهة أخرى بسبب عدم قدرة أعضاء مجلس النقابة الفرعية للعاملين بالشركة على التفاوض مع رئيس مجلس إدارة الشركة وصعوبة تلبية واحتواء ومطالب كافة العمال على الرغم من مرور 4 أشهر على تشكل مجلس النقابة الجديد.

يشار إلي أن عدد عمال شركة النصر للغزل والنسيج يتجاوز 2800 عامل وعاملة  فيما لا تتجاوز أجور عمالها ما بين 950 – 1800 جنيه لفئات الدرجة الثالثة والثانية والأولى.