أجاب الدكتور علي جمعه، مفتي الجمهورية السابق، على تساؤلات الحضور، في ندوة مناقشة كتاب "الإسلام والفنون الجميلة" بقاعة كاتب وكتاب بمعرض الكتاب، حول موقف الدين الإسلامي من التصوير.

وقال جمعة إنه لم يرد ذكر التصوير في الكتاب (القرآن)، بل بالعكس جاء فيه أن النبي سليمان كانت تصنع له التماثيل، لكن السُنة ذكرت التصوير وحرمته، وهنا يأتي دور الباحث الذي دوره أن يبحث عن العِلة، أي سبب التحريم حينها، والعِلة هنا كانت محاربة الوثنية.

واستكمل، أن الكعبة كانت تحتوي على ٣٦٠ تمثال، صنم، يعبده آل مكة، وحين هدمهم الرسول بسهولة رغم متانة صنعها، الأمر الذي اعتبره أهل مكة معجزة ودخلوا في الإسلام أفواجا في يوم الفتح، ومن هنا جاء تحريم التصوير والتمثيل واقتناءها.

وتابع: "واليوم ابحث عن العلة، اذا كانت علتك العبادة فهي حرام، ومقولة التماثيل تمنع الملائكة من دخول المنزل صحيحة، فلو عندك تمثال بتسجد له في البيت الملايكة هتزعل"، بحسب وصفه.