شهد اليوم الأول للمؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية، انعقاد الورشة الأولى بعنوان «نحو ميثاق عالمي جامع للفتوى»، برئاسة د. محمد كمال الدين إمام، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وأمانة سر الشيخ خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء.

وناقشت الورشة الأصول النظرية للميثاق العالمي للإفتاء، وكذلك الميثاق العالمي للإفتاء «الإجراءات وطرق الإفادة».

من جانبه، قال عضو مجمع البحوث الإسلامية، د. محمد كمال إمام، إنه يجب ترشيد عملية الفتوى لتكوين صفًا واحدًا في مواجهة فوضى الفتاوى الموجودة الآن.

وأشار إلى أن هناك عدد من المصطلحات حاجه للإيضاح والتفصيل كفكرة الإلزام، وأن الإلزام ليس قانونيًا فقط بل أخلاقيًا كذلك، لافتًا إلى أن الميثاق ليس عامًا ولكنه يلزم المشتركين فيه فقط، فهناك من الأشياء الغير متنازع عليها وأرضية مشتركة تصلح كمنهج عام للتعامل مع الوقائع وتنزيل النصوص.

فيما أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، الشيخ خالد عمران، على أدب المفتي والمستفتي، مشير إلى عدد من المعايير التي يجب الالتزام بها «أخلاقية وقانونية وغيرهما»، لذلك يجب وضع مشروع قانون أو ميثاق شرف عالمي، وفي ضوء ذلك تم إصدار الميثاق العالمي للإفتاء بثلاث لغات.