قال الدكتور أيمن حمزة، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، إنه جاري متابعة التعاقدات الأربعة بين الجانب الروسي والمصري لإنشاء مشروع الضبعة، فيما يخص البناء، التصميم، التشغيل، الوقود.

وأضاف متحدث «الكهرباء»، خلال لقائه ببرنامج «الآن»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، أن هذه المحطة تكتسب أهميتها لكونها أول محطة نووية تقام داخل مصر، متابعًا أنه لذلك هناك اهتمامًا بالغًا بتنفيذها على أعلى جودة ومعايير الأمن وفقًا للمقاييس العالمية.

وتابع أن وزير الكهرباء، يتابع بشكل دوري هذا الملف، وهناك زيارات متبادلة ومستمرة بين مصر روسيا لمتابعة المشروع، مشيرًا إلى بذل هيئة المحطات النووية جهدًا كبيرًا في هذا الإطار.

وأشار إلى سعي الدولة إلى توطين الخبرة النووية في مصر، التي بالفعل لديها عقول ممتازة في هذا المجال لكنها كانت تسعى دائمًا إلى أن يكون هناك مجالًا لتطبيق هذه الخبرة، معقبًا: «لدينا الخبرة الكافية والكوادر المؤهلة لإتمام مشروع الضبعة».

وأوضح أن المدرسة النووية التي تم إنشائها في مصر تستهدف إعداد الكوادر الفنية التي تخدم مصر والمنطقة في هذا المجال، مشيرًا إلى تلقي المهندسين والفنيين تدريبات في روسيا وفي مصر أيضًا، لتأهيلهم للعمل بالمشروع.

وذكر أنه تم الاتفاق على أن تصل نسبة المكون المحلي في المحطة النووية الأولى إلى 20%، وزيادتها تدريجيًا إلى حوالي 35%، وهي نسبة كبيرة مقارنة بدخول مصر لأول مرة في هذا المجال، مضيفًا أن المنطقة المحيطة ستنظر إلى مصر على أنها الخبرة التي تستقي منها احتياجاتها فيما بعد.

ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة تستغرق 3 أيام، يلتقي خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والملفات ذات الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن يعقد «السيسي» خلال زيارته، عدة لقاءات تتعلق بزيادة الاستثمارات الروسية في مصر، ولاسيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتوسيع مشروعات المنطقة الصناعية الروسية بمصر، وزيادة حركة السياحة الوافدة إلى مصر، ومتابعة مشروع الضبعة.