أشاد المستشار حسام عبد الرحيم، وزير العدل، بدور دار الإفتاء على تجديد الخطاب الدينى ومواكبة العصر الحديث، مشيرا إلى أن قضية الفتوى الشرعية تحتل مكانة هامة فى تجديد الخطاب الدينى، فالمجتمع العالمى قد تأثر سلبيا نتيجة للفتاوى الشاذة والمتطرفة، ومصر تبذل جهودا كبيرة من خلال مؤسساتها الدينية لتجديد الخطاب الدينى وتفنيد كل الدعاوى المتطرفة.

 

وأضاف خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم والمنعقد تحت عنوان التجديد فى الفتوى بين النظرية والتطبيق، يجب الأخذ على يد كل من يصدر الفتاوى الشاذة والمتطرفة والذين يشوهون صورة الإسلام.

 

جدير بالذكر أن مؤتمر الإفتاء العالمي الرابع الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء في الفترة من (16 – 18) أكتوبر الجاري يناقش العديد من المحاور والقضايا الهامة حول التجديد في الفتوى، والذي يعد بمنزلة حدث تاريخي تجتمع فيه كلمة المفتين للوفاء بفريضة التجديد الرشيد، والاجتهاد في الجديد.