تعقد اليوم الثلاثاء دار الإفتاء المصرية عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤتمرها العالمي الرابع، في الفترة ما بين 16إلى 18 من شهر أكتوبر الحالي تحت عنوان "التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"، وبمشاركة وفود من أكثر من 73 دولة من مختلف قارات العالم.

وشهد مطار القاهرة الدولي، صباح أمس، استقبال الوفود المشاركة فى المؤتمر العالمى الرابع لدار الإفتاء وكان فى استقبال الوفود الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية ورئيس الأمانة، حيث استقبل مجموعة من ممثلى الهيئات الإفتائية والمراكز الإسلامية بالعالم، وعلى رأسهم الشيخ سالم إبراهيم مختار مفتى إريتريا، والقاضى الدكتور أحمد زبين عطية وزير الأوقاف والإرشاد اليمنى، كما استقبل الدكتور على الهاشمى مستشار رئيس دولة الإمارات العربية، والشيخ أحمد الحلو مفتى تشاد، كما استقبل أيضًا كلًّا من الدكتور محمد ربيع عثمانى مفتى باكستان، والدكتور عبد الله السلمى وزير الأوقاف العماني.

وتتضمن فعاليات ومناقشات المؤتمر عددًا من ورش العمل الهامة التي تعمل على ضبط الفتوى والتصدي لفوضى الفتاوى وتحديد المفاهيم بصورة واضحة والمشاركة في حل المشكلات الاجتماعية خاصة ظاهرة ارتفاع نسب الطلاق، مع العمل على نقل مجال الإفتاء من مجال سلبي يقتصر على حل المشكلات إلى مجال أكثر إيجابية ينتقل إلى عمل التدابير الوقائية من المشكلات ويشارك في البناء.

من جانبه صرح إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأنه سيتم عقد 4 ورش عمل خلال فعاليات المؤتمر العالمي للإفتاء هذا العام والذي يأتي تحت عنوان «التجديد في الفتوى بين النظرية والتَّطبيق»، حيث تأتي ورشة العمل الأولى تحت عنوان "نحو ميثاق عالمي جامع للفتوى"، ويتم خلالها مناقشة حالة الفوضى التي أصيبت بها الساحة الإفتائية خصوصًا، والخطاب الإسلامي عمومًا؛ مما يزيد الحاجة إلى تعاون علمي يخرج بنا من حالة الفوضى إلى الاستقرار، عبر منهج احترافي له أصول أخلاقية، يجمع شمل الجهود التي بُذلت في الفترة السابقة لضبط عملية الفتوى، ويجدد بشكل حضاري علوم آداب الفتوى، ويقدم لمدونة شاملة لأخلاقيات مهنة الإفتاء، ومن ثم يصبح أداة لتكون الفتوى إسهامًا حضاريًّا في البناء والعمران.