نفى الدكتور محمد صفي الدين مدير مستشفى المطرية، ما تردد بشأن وفاة الطبيبة سارة أبو بكر، إثر صعق كهربائي داخل حمام سكن الطبيبات، مؤكدًا أن لا صحة لما يتردد من شائعات حول وفاة الطبيبة وتفحم جثمانها.

وقال في مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «cbc»، أنه تم معاينة جثمان الطبيبة من النيابة، وتبين عدم وجود آثار للتفحم كما تردد، موضحًا أنه تم تشكيل لجنة قانونية هندسية لمتابعة الحادث والوقوق على سبب الوفاة.

وأكد أن تقارير اللجنة الهندسية أكدت عدم وجود أي أسلاك كهربائية عارية في حمام سكن الطبيبات، متابعًا أن المستشفى بها فريق كامل لجميع تخصصات الصيانة في الأماكن الخاصة بسكن لأطباء والتمريض.

وصرحت نيابة شرق القاهرة الكلية، بدفن جثة الدكتورة سارة أبو بكر والذي عثر على جثتها داخل حمام سكن الطيبات بالمطرية، كما أمرت النيابة بسرعة إجراءات التحريات اللازمة حول الواقعة، وترددت أنباء حول وفاتها صعقًا بالكهرباء بسبب سلك عريان في السخان موصل بماسورة المياه.