في قرية "دمشير" التابعة لمركز المنيا تعيش أم ليلى، تلك السيدة التى تعيش حياة مأساوية بعدما أشعل زوجها النار فى نفسه وأصبح عاجزا عن العمل.

 

الزوج حاول التخلص من حياته وحياة زوجته وأبناؤه الثلاثة بسبب عجزه عن الإنفاق عليهم بعد ضياع الشيء الوحيد الذى كان يمتلكة وهو البقرة التي اضطر لبيعها وهي التي كانت تدر عليهم دخلا يغنيهم عن سؤال الناس .

 

دخل الزوج المستشفى ووجدت أم ليلى نفسها فى الشارع بابنائها بعد أن طردهم والد زوجها،  ثم قامت باقتراض مبلغ  5 آلاف جنيه حتى تستطيع الإنفاق على نفسها واولادها، وبمرور الوقت نفذ هذا المبلغ وأصبحت مطالبة بسداده، وإلا فالسجن ينتظرها.

 

وقالت أم ليلى: "تزوجت شابا من القرية وكانت حياتى سعيدة وكنت أسكن بمنزل والد زوجى وأشقائه حيث كنا نعيش حياة كريمه حتى رزقنا الله ب3 اطفال أكبرهم ليلى ،ولكن الشيطان دخل بيننا وبدأت حياتنا تتحول حتى اضطررنا إلى بيع البقرة التى كنا نأكل ونشرب منها ،بعد أن احترق زوجى بالنار.

 

واضافت: "ضاق بنا الحال والحياة أصبحت قاسية للغاية ولم يستطع زوجى أن يتماسك اقترض من كثير من الأشخاص حتى يوفر لنا لقمة العيش بعد أن سدت كل المنافذ لإيجاد عمل خاصة أن زوجى كان يعمل فى الحقول بالأجر اليومى عند المزارعين". 

 

وعن الحادث قالت الذي قلب حياتهم قالت:" خرج زوجى علينا وحاول أن يتخلص منا فإذا به يشعل النار فى المنزل ويقول حتى نرتاح من تعب الدنيا لكن النار أكلت جسده ودخل المستشفى وأصبحت مطالبة بالانفاق عليه".