قال الدكتور أكرم الزيات مدير برنامج الحماية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن حملة «أنا ضد التنمر»، تستهدف حالات العنف المتزايدة ضد الأطفال في المجتمع، متابعًا: «أكتر من 93% من الأطفال في مصر يتعرضون للعنف».

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «آخر النهار»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء أمس الثلاثاء، أنه تبعًا لذلك كانت هناك ضرورة لإلقاء الضوء على مسألة العنف ضد الأطفال، ومن ثم تم اختيار التنمر كنوع من أنواع العنف، لما لها من خطورة على تكوين الإنسان في المستقبل.

وأوضح أن فكرة الحملة تعتمد على توجيه النظر نحو طريقة تعامل الأطفال مع بعضهم، خاصة مع دخول المدارس، مستطردًا أن الفكرة الأساسية من التنمر تكمن في السلوك المتعمد المتكرر من مجموعة من الأطفال تجاه فرد معين.

وتابع: «في العامة، هناك مرادفات لكلمة التنمر زي (التحفيل) و(التريقة) وغيرها»، مردفًا أن هذا الفرد الذي يتعرض لهذا الفعل باستمرار؛ يصير ضحية لهذه المجموعة المتنمرة، الذي تتخذ منه مادة للسمر وللفكاهة.

وذكر أن الغرض من الحملة هو مشاركة جميع المواطنين في المجتمع، خاصة الأطفال المجني عليهم، ودفعهم نحو طلب المساعدة، سواء من الأصحاب القريبين أو غيره، مشيرًا إلى ضرورة أن تدعم الأسرة الطفل نفسيًا إذا ما تعرض للتنمر.