- شكري: نكشف على الجميع.. ولم نعرف أن المريض أمين شرطة


قال الدكتور مصطفى شكري، مدير مستشفى هليوبوليس إن التقرير الطبي الصادر عن المستشفى في واقعة أمين الشرطة سليم طبيا، وليس له علاقة بتفاصيلها، مضيفا مهمتنا توقيع الكشف الطبي على أي مريض وكتابة التقرير الذي يفيد بحالته، ولم نعرف أن المريض أمين شرطة من الأساس عند علاجه".

وأوضح شكري لـ«الشروق»، اليوم الأحد، أن تقرير المستشفى أفاد أن شخص حضر إلى المستشفى في العاشرة صباح الخميس الماضي، وأدعى وقوع حادث دراجة بخارية له بميدان المطرية، ولم يكشف عن هويته، وتم عمل أشعة عادية على الساق اليسرى والركبة اليسرى وتم تشخيصه بكسر بالساق اليسرى وعمل جبس فوق الركبة، وانصرف المريض واستلم أشعاته كاملة مع سداد الرسوم.

وأضاف، "فوجئنا بحضور الشخص مرة أخرى في نفس اليوم بناءً على خطاب موجه من قسم المطرية لتوقيع الكشف الطبي عليه، وعرفنا أنه أمين شرطة".

وتابع، "بناءً عليه، قام طبيب الاستقبال بتذكرة نموذج فحص وعلاج بالقسم في الساعة الواحدة ظهرا، وكتب التقرير الذي أفاد بوجود اشتباه كسر بالساق اليسري وجرح قطعي بالساق اليسري طوله حوالي 2 سم وتم، عرضه على استشاري العظام الذي قام بالكشف عليه وأفاد بوجود كسر بالساق اليسري، وبناءً عليه قامت المستشفى بالتعامل مع المذكور أنه ادعاء حادث".

وشدد مدير المستشفى، الذي تولى مهام عمله منذ شهرين ونصف الشهر، على أن تقرير المستشفى لم يثبت أن الحادث نتيجة مشاجرة، نافيا ما يتردد حول قيام المستشفى بكتابة تقارير طبية «مضروبة» بشكل معتاد.

وكان الأطباء قد وجهوا انتقادات عديدة إلى أطباء مستشفى هليوبوليس، واتهموهم بالتسبب في ضياع حقوق زملاءهم بكتابة تقرير طبي مزور، كما طالبت نقابة الأطباء في اجتماع لها أمس السبت، وزير الداخلية بإيقاف أمناء الشرطة الذين اعتدوا على طبيبين في مستشفى المطرية التعليمي عن العمل واتخاذ كل الإجراءات التأديبية تجاههم، مهددة بالدخول في إضراب جزئي أو عام في حال عدم الاستجابة لمطالبها.

يشار إلى أن الواقعة بدأت بعد قيام 8 أمناء شرطة يوم الخميس الماضي بالتعدي على طبيبين في مستشفى المطرية التعليمي بحجة رفض الأطباء تحرير تقرير طبي لأمين شرطة، وقام الطبيبان بتحرير محضر ضد أمناء الشرطة، إلا أن نيابة المطرية قررت يوم أمس الأول الجمعة، إخلاء سبيل أمناء الشرطة بعد تصالحهم مع الطبيبين.