وافق المجلس الأعلى للجامعات، على اقتراح لجنة المعادلات بشأن اشتراك المجلس فى مشروع ميرك نت ((MERIC-Net وإنشاء الشبكة المتوسطية لمراكز المعلومات الخاصة بالاعتراف بالمؤهلات الدراسية، بهدف تقييم الوضع الحالى للإعتراف بالشهادات بين دول أروبا ودول جنوب البحر المتوسط، وتدريب العاملين بالمؤسسات الحكومية العاملة فى مجال الإعتراف بالشهادات، وإنشاء مكاتب للإعتراف بالشهادات فى جامعات دول جنوب البحر المتوسط (طبقاً لإتفاقية بولونيا)، وإعداد تقارير قومية للإعتراف بالشهادات، وتفعيل التنافسية فى تدويل التعليم العالى فى دول جنوب البحر المتوسط من خلال تحقيق معايير الجودة، وإنشاء موقع على الإنترنت بخصوص هذا المشروع.

كما وافق المجلس، خلال اجتماعه، الأحد، على تشكيل لجنة لوضع ضوابط ومعايير للاتفاقيات التى تعقدها الجامعات مع بعض الجهات التى تمنح شهادات تدربية فى مجالات مختلفة مثل التحكيم الدولى، وذلك بهدف عدم استغلال اسم الجامعة من قبل الكيانات الوهمية التى تهدف للربح، مع تاكيد أن جميع البرامج التدريبية التى تعقدها الجامعات سوف تعقد داخل حرم الجامعة وبعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات.

وأكد المجلس، بدء أسبوع المدن الجامعية فى موعدة المقرر 11 فبراير المقبل فى جامعة كفر الشيخ، كما وافق المجلس على بدء أسبوع شباب الجامعات الذى تسضيفه جامعة المنوفية يوم 8 سبتمبر القادم.

واستمع المجلس إلى تقرير حول منتدى وزراء التعليم العالى الذى عقد بلندن، بحضور خمسة وثمانون وزيراً للتعليم خلال الفترة من 17 حتى 20 يناير الحالى، وناقش سياسات التعليم والتحديات التى تواجه متخذى القرار ومستقبل وتدويل التعليم العالى.

واستعرض المجلس، تقريراً حول إجتماع اللجنة المشتركة للتعليم العالى بين الجانبين المصرى والبريطانى، الذى عقد فى إطار متابعة بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر وبريطانيا أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح للسيسى للمملكة المتحدة، حيث ناقش الجانبان الندوات والانشطة العلمية والتعليمية المزمع عقدها خلال عام 2016 (العام المصرى البريطانى للبحث العلمى والتعليم العالى والإبداع).

واستمع المجلس، إلى تقرير حول جائزة خليفة التربوية فى دورتها التاسعة (2015 – 2016) قام بعرضه مسئول تقنية المعلومات بالجائزة، حيث أوضح أن هذه الجائزة تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة فى العديد من المجالات وأهمها، المشاريع والبحوث والتأليف والابتكار والتعليم العام والتعليم العالى، مشيراً إلى أنها تستهدف الأستاذ الجامعى المتميز فى مجالى التدريس والبحث العلمى، بهدف الارتقاء بالعمل التربوى الإمارتى والعربي فى كافة مراحله من خلال تكريم المتميزين والمبدعين فى المجالات التربوية المختلفة.

وأكد التقرير أن الجائزة تستهدف إثراء الميدان التربوي بالبحوث التربوية، وابتكار المشروعات والبرامج التربوية وتطبيقها، والتشجيع على ربط التعليم بالتقنيات الحديثة والإعلام الجديد والبيئة المستدامة وخدمة المجتمع، والاهتمام بالطفولة سلوكاً وتربية ونمواً، وتقدير العاملين في مجال تعليم ذوي الإعاقة، وتعزيز الهوية اللغوية العربية في الميدان التربوي كأحد مكونات الهوية الوطنية، وتشجيع المواهب الواعدة في مجال الابتكار بما يؤهلها إلى تحقيق ابتكاراتهم في المستقبل.