عقد فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالهند الملتقى الفكرى للشباب  الدارسين فى الجامعات الهندية بمدينة بنجلور.

 

من جانبه أكد الدكتور محمد شهاب الدين الأزهرى، أمين عام فرع المنظمة بالهند، أن الشباب هم عماد أى أُمّةٍ وجوهر المجتمع، مشيرإلى أن التطرف الفكرى يخلّ بالنظام الاجتماعى وبالأمن المجتمعى، وأن تزويد الشباب بالفكر المعتدل وإنقاذهم من الفكر المتطرف يعد أكبر مكسب للأمة الإسلامية.

 

 وأضاف الأزهرى أن الشباب هم أعظم ثروة فى الأمة، فثروة الأمم ليست فى الذهب الأبيض ولا فى الذهب الأسود، مؤكداً على  ضرورة تبوّأ الشباب مكانةً عظيمةً فى مجال بناء الأمة والرقى بحضارتها فى مختلف المجالات.

 

وحذر الأزهرى الشباب من خطورة الجماعات المتطرفة التى  تغرس فى العقول أفكار منحرفة تتنافى مع قيم ومبادئ الدين الإسلامى الحنيف ، وكذا المفاهيم المغلوطة عن قضايا المجتمع والوطن بغية إحياء نعرات مذهبية أو طائفية لتحقيق مصالح تتعارض مع مصالح  الأوطان العليا وتهدد وحدته الوطنية وسلمه الاجتماعى ولا تخدم سوى أعداء الوطن.

 

يأتى الملتقى فى إطار دور فروع المنظمة فى نشر الفكر الوسطى وتصحيح الأفكار المغلوطة، ووضع آليات للتواصل مع كافة الفئات العمرية لنشر الفكر الأزهرى المعتدل.