تعقد وزارة البيئة اليوم الاثنين، مؤتمرا صحفيا بحضور وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي الدكتورة كريستيانا باسكا بالمر، لمتابعة سير التحضير لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي COP14 من النواحي الفنية واللوجستية.

وتستضيف مصر خلال الفترة من 13 – 29 نوفمبر 2018، فعاليات المؤتمر، بمدينة شرم الشيخ كأول دولة عربية وأفريقية تستضيف هذا الحدث، والذي يعد أحد أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال التنوع البيولوجي تحت شعار «الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب».

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون من أجل وقف تدهور التنوع البيولوجي في جميع أنحاء العالم، والمساهمة في تحقيق أهداف الاتفاقية، كما سيتيح أيضاً رفع مستوى الوعي بالتنوع البيولوجي بين الشعوب والمجتمعات داخل المنطقة، ومن ثم المساهمة في تحقيق أهداف الاتفاقية.

كما يعد المؤتمر فرصة جيدة لإظهار حجم اهتمام مصر بقضايا التنمية المستدامة، من خلال العمل على دمج مفاهيم التنوع البيولوجي في القطاعات التنموية المختلفة، وكذلك إتاحة الفرصة لضخ المزيد من الاستثمارات في مجال التنوع البيولوجي والحلول المبتكرة لصونه، إلى جانب عرض الجهود المصرية في مجال الحفاظ على البيئة وصون التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية من خلال المعرض الضخم الذي سيتم تنظيمه خلال فترة انعقاد المؤتمر.

جدير بالذكر أن مفهوم التنوع البيولوجي يعبرعن كافة أنواع الحياة على الأرض، والتي يعد الانسان جزءاً لا يتجزأ منها، ويعتمد عليها بصورة كاملة فى مختلف مظاهر حياته بما يتضمنه من تنوع الكائنات الحية بكل صورها "النباتات، والحيوانات والكائنات الدقيقة"، بالإضافة إلى الاختلافات الجينية داخل كل نوع ، كذلك مختلف الأنظمة الإيكولوجية مثل تلك الأنظمة الموجودة في الصحارى والغابات والأراضي الرطبة والجبال والبحيرات والأنهار و المسطحات الزراعية.

كما يعتبر التنوع البيولوجي ثروة طبيعية متجددة يجب الحفاظ عليها، حيث أنه عماد كافة الأنشطة الحياتية كالزراعة والصناعة والصحة والاقتصاد والسياحة، ويقدم العديد من الخدمات التي لا يمكن العيش بدونها.