اطمأن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، على استعدادات المدينة الجامعية للطالبات بجامعة سوهاج، لاستقبال العام الدراسى، حيث تفقد غرف الطالبات، وذلك بمرافقة وزيرى التعليم العالى، والتنمية المحلية، ومحافظ سوهاج.

وقال رئيس جامعة سوهاج الدكتور أحمد عزيز، إن المدينة الجامعية بالمقر الجديد لجامعة سوهاج بمدينة سوهاج الجديدة، الذى يعد امتدادًا للمقر الأصلى للجامعة، لتخفيف الضغط عنها، إلى جانب تهيئة الظروف المحيطة بالعملية التعليمية بشكل أفضل، بما ينعكسُ على مستوى الطلاب، كما يعد المقر الجديد للجامعة عنصرًا مهما فى جذب السكان إلى مدينة سوهاج الجديدة من خلال توفير الخدمات التعليمية لهم.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من وزير التعليم العالى، ورئيس الجامعة، الذى أشار إلى أن جامعة سوهاج التى تم انشاؤها عام 1971، تضم عدد 15 كلية ومقامة على موقعين: "الموقع القديم بمدينة سوهاج على مساحة 33 فدانا ويوجد به كليات (العلوم – الطب البشرى – التمريض – الصيدلة، والمعهد الفنى للتمريض) بالإضافة إلى المستشفى الجامعى. والموقع الجديد بمدينة سوهاج الجديدة على مساحة 720 فدانا يوجد به كليات (التربية – التجارة – الآداب – الزراعة – الهندسة – الآثار – الألسن – التربية الرياضية – الطب البيطرى – الحقوق)، وهناك كلية (التعليم الصناعي) بمنطقة الحويتى بمدينة سوهاج. ويبلغ عدد طلاب جامعة سوهاج 50 ألف طالب وطالبة، وعدد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعة 3328 عضوًا، إلى جانب 6603 من العاملين، و8000 طالب وطالبة بالدراسات العليا".

وتعرف رئيس الوزراء خلال الشرح على موقف تنفيذ أعمال البنية التحتية بالحرم الجامعى الجديد، والتى تبلغ القيمة التعاقدية لها 115 مليون جنيه، وتشمل مد شبكة حديثة للمعلومات تتضمن تركيب أجهزة جديدة لحماية البيانات ورفع السرعة الخاصة بالإنترنت، هذا بالإضافة إلى مد خطوط شبكة الحماية المدنية، ومتابعة توصيل خطوط المياه والصرف الصحى، وذلك فى خطوات مهمة تسبق أعمال الرصف بالحرم الجامعى، والتشجير والتنسيق الحضارى لتوفير مناخ صحى للطلاب، فضلًا عن تركيب كشافات أعمدة الإنارة بتقنية الليد لترشيد الاستهلاك، كما تمت الإشارة إلى أن الحرم الجديد من المقرر أن يشمل مراكز علمية متميزة، وملاعب لممارسة الأنشطة الرياضية، إلى جانب توفير خطوط مواصلات مباشرة للجامعة الجديدة لتيسير انتقال الطلاب من مناطق سوهاج المختلفة.