أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن وزراء البيئة الأفارقة، خلال اجتماعهم الأسبوع الماضى بنيروبى أكدوا دعمهم لرئاسة مصر لاتفاقية التنوع البيولوجى لمدة عامين قادمين، والتصديق على المبادرة المصرية لربط اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التنوع البيولوجي، التصحر)،  بالإضافة إلى دعم الأفارقة لمصر في اعداد خارطة طريق للتنوع البيولوجي لما بعد 2020، وشددت الوزيرة على أهمية الشق الإفريقي بمؤتمر التنوع البيولوجى الذى سيعقد يوم 13 نوفمبر لضمان دمج الشواغل الإفريقية فى فعاليات المؤتمر وإدراجها فى الشق الرئاسى للمؤتمر. 

 

وأضافت ياسمين، فى الاجتماع الثالث للجنة التنسيقية العليا لمؤتمر التنوع البيولوجى، بحضور ممثلى الوزارات والهيئات المعنية، منها: الدفاع والداخلية والخارجية والطيران المدني والسياحة والشباب والرياضة والمالية والصحة والكهرباء، بالإضافة إلى ممثل محافظة جنوب سيناء لمتابعة آخر مستجدات الاستعدادات والاجراءات اللوجستية التي تقوم بها تلك الجهات ومهام التنسيق بينها وبين وزارة البيئة لانعقاد مؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي والمقرر عقده في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

 

 وأكدت  أن العمل مع الوزارات والجهات المعنية فيما يخص ترتيبات استضافة المؤتمر تخطى شوطا كبيرا خلال الفترة الماضية خاصة مع بدء العد التنازلي لموعد انعقاد المؤتمر، وأشادت بما تم انجازه، مؤكدة أن الفترة القادمة تحتاج لمضاعفة الجهود لإنجاز كافة الأعمال الأخرى من خلال قيام كل جهة بالدور المنوط بها، واستمرار عقد الاجتماعات الدورية للجنة للوقوف على المستجدات أولا بأول.

 

وأكدت على أهمية هذا المؤتمر لمصر وليس فقط على مستوى قطاع البيئة، مما يستدعى تضافر الجهود والتعاون بين كافة الجهات المعنية للخروج بالمؤتمر بالشكل الذى يليق بمكانة مصر، ويعكس قدرتها على استضافة وتنظيم مثل تلك الأحداث الدولية في ظل ما تشهده البلاد حاليا من اصلاحات على الصعيد الاقتصادى والاجتماعى والسياسى.

 

وأوضحت وزيرة البيئة أن عدد من الدول كفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي أعربوا خلال الفترة الماضية عن دعمهم الكامل لمصر في استضافة المؤتمر والمبادرة المصرية المقرر اطلاقها من خلاله، بالإضافة إلى دعم بولندا وهي الرئيس القادم لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ للمبادرة المصرية لربط الاتفاقيات الثلاث.

 

وتناول الاجتماع أيضا الترتيبات اللوجستية فيما يتعلق بتيسيير الاجراءات وتنظيم استقبال الوفود المشاركة، والمناقشات الخاصة بسكرتارية الاتفاقية فيما يخص التنظيم.

 

وفى نهاية الاجتماع وجهت الشكر لممثلى الوزارات المعنية، على ما بذلوه من جهود فى انجاز الاستعدادات الأولية للمؤتمر للخروج به بالشكل الذى يليق بمصر.