أشار الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي إلى أن دول الغرب ترغب في أن تتحول سوريا إلى أفغانستان جديدة.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إذا كانت أمريكا وروسيا تريدان إقناع ما يسمى بالمعارضة المعتدلة أن يقاتلوا جنبًا إلى جنب مع حكومة دمشق، التي قتلت منهم ومن أهلهم عشرات الآلاف أو مئاتها، ضد الرقة وإدلب، مقابل ما يشبه التعديل الوزاري فإنهما لن تنجح إلا في إحراق أوراق هذه المعارضة وتقليل عدد المنضمين إليها من متطوعين حتى تختفي ولا يستطيع قادتها دخول مناطقهم".

 

وتابع: "ثم يتكرس الاستقطاب فيكون بين دمشق من جهة، وإدلب والرقة من جهة أخرى، كالعادة المعتمد على الأجانب سيخذلونه لا محالة، وهؤلاء الخواجات يظنون الناس آلات إذا قالوا لهم قاتلوا ضد فلان فعلوا ثم إن قالوا لهم قاتلوا معه فعلوا".

 

وأضاف: "بل أغلب الظن أن الخواجات يعلمون استحالة ما يطلبون، ويتوقعون استمرار الصراع ويريدونه، صراع يتفانى فيه السنة والشيعة، وترهق فيه تركيا وإيران وتسلم منه إسرائيل، مسرحه سوريا والعراق ولبنان، وجزيرة العرب يشغلها اليمن ومصر يلغيها عبد الفتاح السيسي".

 

وواصل: "كأنهم يريدون هذه الحرب أن تنتهي بأفغانستان في دمشق ورواندا في الساحل ثم احتلال أجنبي شامل لكليهما".