وصف الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسى الشهير الحرمان الجنسى والعاطفى بأنه أسوء شىء يتعرض له الانسان،خاصة لو كان مصحوبا بتناول أبتريل وترامادول والحشيش .

وأضاف فرويز فى حديثه لليوم السابع ، أن مريض الحرمان الجنسى أو العاطفى عبارة عن قنبلة موقوته ممكن أن تتوقع منه أى تصرف أو جريمة ويصل فى بعض الحالات ليغتصب الأم وقتلها أو الأخت أو البنت ، وبرر ذلك بعدم وجود معاملات جنسية صحية وسليمة .

وأرجع فرويز أن  الحرمان أو الكبت الجنسي من أهم عوامل تراجع وتخلف المجتمع وله تأثير كبير وواضح على معدلات الانتاج والانماء لآنه يؤثر سلبا على كفاءة وقدرة الفرد سواء في التعليم أو العمل.

وتطرق فرويز إلى العلاج قائلا أنه عن طريق الطب النفسى، فهناك مجموعة من أدوية لعلاج الاكتئاب، منها ما يساعد فى علاج هذا الحرمان الجنسي والعاطفى والشذوذ، وذلك عن طريق تقليل الرغبة الجنسية السلبية.

واختتم أستاذ الطب النفسى حديثه مشددا على أن الحرمان الجنسى والعاطفى ليس ظاهرة ولكنه موجود وظاهر فى المجتمع ، وأن كان موجود فى الماضى بشكل أكثر من الآن ولكن بطريقة غيرمعلنة ، إنما الآن يتم طرح المشكلة بشكل أكثر تحرر.