حذرت حملة "وعاشروهن بالمعروف" من غياب التواصل الجيد والاهتمام المتبادل بين الزوجين، والانشغال بهموم ومشاغل الحياة، وأن ذلك يؤثر بالسلب على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة.

 

وأكدت الحملة فى فيديو جديد أصدره المركز الإعلامى للأزهر الشريف، اليوم الإثنين، ضرورة تخصيص وقت يومى للحوار الودى والتواصل الإنسانى بين الزوجين، بما يساعد على بث روح الدفء والحنان والمودة داخل الأسرة، حيث يقول رسولنا الكريم ﷺ: "إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله".

 

 

وحذرت الحملة من خطورة انشغال أفراد الأسرة بالاستخدام المفرط لوسائل التكنولوجيا الحديثة، بما يعوق التواصل والمودة بينهم، مُبينة أن من الهدى النبوى ضرورة الاهتمام والإنصات الجيد للآخرين، بما يشعرهم بالمودة والألفة.

 

 

وتهدف حملة «وعاشروهن بالمعروف» إلى تسليط الضوء على أهم أسباب الطلاق وطرق علاجها، بهدف الحد من ارتفاع معدلات الطلاق فى السنوات الأخيرة، فى إطار الدور الدعوى والاجتماعى الذى يضطلع به الأزهر ويتضافر مع دوره التعليمى والدينى.

 

 

وتتضمن الحملة مجموعة من مقاطع الفيديو القصيرة، التي يتناول كل منها أحد أسباب الطلاق، مع توعية الزوجين بكيفية التعامل معه، ويتم نشر تلك الفيديوهات عبر صفحات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى.

 

 

ويأتى إطلاق تلك الحملة في ضوء توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لكل أبناء الأزهر، بمختلف تخصصاتهم، للبحث عن حلول ناجحة وواقعية للمشكلات المجتمعية، خاصة القضايا الملحة.